سرايا - أماط تقرير استخباراتي وتحليلي اللثام عن أبعاد حملات سيبرانية إيرانية واسعة النطاق على قطاع المياه والمرافق الحيوية في أمريكا، مؤكدًا أن نقاشًا سياسيًا محتدمًا في أروقة ودوائر اتخاذ القرار الأمريكي حول مدى حصانة البنية التحتية المحلية.
وفي تقرير تحليلي صادق عليه خبراء قسم أبحاث الأمن والدفاع بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "CSIS"، أشار الباحثون إلى موجة قلق عاصفة داخل أروقة الأمن القومي الأمريكي حول مدى هشاشة البنية التحتية المحلية أمام تكتيكات الحرب غير المتماثلة.
اتساع نطاق الاختراق والمرافق المستهدفة
ووفقًا لبيانات ميدانية جمعها المركز، طالت الهجمات، التي يُعتقد أن مجموعة "CyberAv3ngers" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تقف خلفها، ما لا يقل عن 100 مرفق مياه موزعة على 12 ولاية أمريكية، أبرزها مينيسوتا، جورجيا، ميشيغان، ونيوجيرسي، وألاباما.
وتعطي هذه البيانات مدى استقرائيًا واستقصائيًا هامًا حول الأثر السلبي الذي لحق بالمنظومة التحتية الأمريكية، وهي معطيات أكثر عمقًا من المعطيات التي استندت إليها مراكز أبحاث إسرائيلية، على غرار مركز "بيغن السادات"، التي توقفت عند ذكر الولايات الخمس، من دون استيعاب للمرافق المتضررة.
ويضيف المركز أن الحملة تمكنت من السيطرة على أنظمة التحكم و"البناء التشغيلي"، وعلى منظومة تغيير كلمات المرور وإغلاق أنظمة التحكم المباشر.
ويكشف أنه في ولاية جورجيا مثلًا، توقفت إحدى مضخات الضخ وشهد ضغط المياه انخفاضًا شديدًا، ما دفع السلطات لإصدار تحذيرات غليان المياه لتفادي التلوث.
ويعتبر التقرير أنّ إيران تحوّلت من الإجرام الرقمي الفردي ومن التهكير الذاتي الخاص، إلى الهجمات المتزامنة.
وعلى عكس الاختراقات السابقة التي شهدتها نيويورك عام 2013.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
