سرايا - تتزايد في الآونة الأخيرة التساؤلات حول دور بعض المستشارين الإعلاميين والسياسيين المحيطين بالمسؤولين، ومدى تأثيرهم في صياغة مواقف المسؤول وتصريحاته ومنشوراته، وصولًا في بعض الحالات إلى كتابة كامل المحتوى الذي يظهر به المسؤول أمام الرأي العام.
وفي هذا السياق، يروي الكاتب أيمن البركات موقفًا دار خلال جلسة جمعت عددًا من الأصدقاء، كان أحد الحاضرين خلالها يبدي إعجابًا كبيرًا بوزير سابق، مستشهدًا بما كتبه الأخير على صفحته حول الأخطار التي تواجه الوطن، وضرورة التعامل معها بحكمة وعقلانية والحفاظ على تماسك النسيج الوطني.
وخلال الحديث، همس أحد الحاضرين للكاتب قائلًا إن الوزير الذي يجري الحديث عنه لا يكتب تلك المنشورات بنفسه، وإنه يعمل مستشارًا إعلاميًا له، ويتولى كتابة ما ينشر على صفحته، وإعداد الإجابات التي يقدمها في المقابلات الصحفية والإعلامية، وحتى إعداد الكلمات التي يلقيها في المنتديات، وفق روايته.
ويضيف البركات أن هذا الحديث دفعه للقول لصديقه: «ما حدا خرّب البلد قدّ هالمستشارين والإعلاميين اللي مثلك يا صديقي!!»، قبل أن يرد الأخير ضاحكًا: «هيك مضبطة، هيك بدها ختم أخوي أبو قيس!»
ويرى البركات أن هذه الحكاية، رغم أنها قد تبدو في ظاهرها موقفًا عابرًا بين الأصدقاء، تطرح قضية أوسع تتعلق بحدود دور المستشارين، والفاصل بين مساعدة المسؤول في إيصال أفكاره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
