إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تباطأ نمو أرباح الشركات الصناعية في الصين للشهر الثالث على التوالي في يوليو إلى 11.2%، مع زيادة أرباح 17.6% خلال السبعة أشهر الأولى من 2023، أقل من توقعات بلومبرغ. يعاني الاقتصاد من ضعف الطلب المحلي وتراجع أسعار النفط، مع استمرار تفوق قطاع الإلكترونيات والمواد الخام، بينما انكمشت أرباح شركات المعادن والأثاث والسيارات. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تباطأ نمو أرباح الشركات الصناعية في الصين للشهر الثالث على التوالي إلى أضعف وتيرة له هذا العام، إذ أثّر تباطؤ الاقتصاد في الإنتاج ومكاسب الأسعار.
تباطأ نمو الأرباح الصناعية مجدداً في يوليو إلى 11.2%، لتسجل الأرباح زيادة قدرها 17.6% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، بحسب بيانات رسمية صدرت يوم الخميس. وجاء النمو التراكمي دون الزيادة البالغة 18.1% التي توقعتها "بلومبرغ إيكونوميكس".
وتشير الأرقام إلى أن الشركات تتعرض لضغوط مع ضعف الطلب المحلي وتلاشي الارتفاع السابق في أسعار النفط، ما يفوق بعض الفوائد الناجمة عن الطلب العالمي على السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال يو وينينغ، المحلل في المكتب الوطني للإحصاء، في بيان مصاحب للبيانات: "لا تزال البيئة الدولية معقدة ومليئة بالتحديات، وعلى الصعيد المحلي يبدو الاختلال بين قوة العرض وضعف الطلب واضحاً إلى حد كبير".
وأضاف يو أن الحكومة ستكثف جهودها لتوسيع الطلب المحلي و"تحسين" جانب العرض وتعزيز الصناعات الناشئة للمساعدة في "ضمان انتقال سلس من محركات النمو القديمة إلى الجديدة". وقد تعنى الإشارة إلى جانب العرض بذل مزيد من الجهود للحد من فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية.
وجاء الإنتاج والاستهلاك والاستثمار جميعها دون التوقعات في يوليو، فيما تباطأت مكاسب أسعار المنتجين والمستهلكين، ما زاد الضغوط على إيرادات الشركات وهوامش أرباحها. ويقدّر بعض الاقتصاديين أن نمو الناتج المحلي الإجمالي انخفض أكثر دون الهدف السنوي لبكين البالغ 4.5% إلى 5% بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
