اقرأ الخبر ان فاتك: تشهد محطات الوقود في طهران طوابير متزايدة، حيث ينتظر السائقون لساعات للحصول على البنزين. | للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تشهد طهران طوابير طويلة للحصول على البنزين بسبب نقص الإمدادات الناجم عن الحصار الأميركي والعقوبات، مع عجز يومي يبلغ 15 مليون لتر. الحكومة الإيرانية تخطط لتقليص دعم الوقود وسط تضخم قياسي وهبوط الريال، وسط مخاوف من احتجاجات جديدة. الرئيس مسعود بيزشكيان اتهم الولايات المتحدة بالضغط الاقتصادي لإحداث الفوضى. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تشهد محطات الوقود في طهران طوابير متزايدة، حيث ينتظر السائقون لساعات من أجل الحصول على البنزين، في وقت يهدد تشديد الحصار والعقوبات الأميركية بمفاقمة الأزمة، وسط ضغوط متزايدة تفرضها الحرب على الاقتصاد الإيراني، وسط مخاوف حكومية من اندلاع احتجاجات جديدة.

وفيما ينتظر بعض الإيرانيين ساعتين أو أكثر للحصول على الوقود، يتحدث المسؤولون عن احتمال خفض الدعم الكبير المقدم للبنزين، في محاولة للصمود أمام الحصار المتزايد، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى إشعال احتجاجات في البلاد.

وألحقت الحرب أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني وزادت الضغوط على المواطنين، لكن لا توجد حتى الآن مؤشرات على أنها دفعت القيادة الإيرانية إلى الرضوخ للمطالب الأميركية، أو أنها ستعيد إشعال الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي هزت البلاد في يناير الماضي.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" إن طوابير الوقود كانت تتزايد حتى قبل إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بدء فرض خطة "العزل الاقتصادي"، وسط نقص في الإمدادات ناجم عن الحصار الأميركي والعقوبات القائمة.

ومع ارتفاع التضخم إلى مستويات غير مسبوقة، وهبوط الريال إلى مستوى قياسي، يواجه الإيرانيون صعوبة في تحمل تكاليف سلع تتجاوز الوقود.

واتهم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الولايات المتحدة باللجوء إلى الضغط الاقتصادي، بعدما قال إنها فشلت في هزيمة إيران عسكرياً، معتبراً أن واشنطن تحاول التسبب بـ"مشكلات اجتماعية واستياء اقتصادي من أجل دفع إيران إلى الفوضى".

عجز قياسي في إمدادات الوقود ورغم أن إيران من كبار مصدّري النفط الخام، فإنها تعتمد منذ فترة طويلة على واردات البنزين لسد النقص في الإمدادات المحلية، بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وقيّد الحصار البحري الأميركي المفروض منذ 14 يوليو الماضي قدرة إيران بشدة على تأمين الوقود، فيما دمرت حملة القصف الأميركية جزءاً من طاقتها التكريرية خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

وذكرت منظمة تحسين استهلاك الطاقة الإيرانية أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 58 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 58 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 دقائق