أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة مواصلة العمل من أجل ممرات آمنة وسلاسل إمداد مستقرة، من مضيق هرمز إلى باب المندب بما يصون أمن وسلام المنطقة، مشيرةً إلى أن الأمن الغذائي جزء لا يتجزأ من السلم والأمن الدولي، وضمانه لا يتوقف عند إنتاج الغذاء أو إيصاله، بل يتطلب ممرات آمنة وموانئ مفتوحة، مدينةً في ذات الوقت ممارسات إيران غير القانونية وعرقلتها لحرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله.
وأكدت الإمارات في بيان خلال المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الغذاء تحت وطأة النزاعات، ألقته عائشة المنهالي، من البعثة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، أن الأمن الغذائي جزء لا يتجزأ من السلم والأمن الدولي، وضمانه لا يتوقف عند إنتاج الغذاء، أو إيصاله إلى المناطق المتضررة، بل يتطلب أيضاً ممرات آمنة، وموانئ مفتوحة، وسلاسل إمداد مستقرة وقادرة على الصمود.
وأشارت إلى أن مجلس الأمن أقر من خلال القرار 2417، بالصلة الوثيقة بين النزاع والجوع، وأدان تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، والعرقلة غير المشروعة لوصول المساعدات الإنسانية، وأكد على أهمية حماية مراكز ووسائل نقل وتوزيع الغذاء.
وقال البيان: «اليوم، نشهد خطراً يتجاوز حدود النزاعات، ويتمثل في تسييس سلاسل الإمداد التجارية والغذائية والزراعية، واستخدام الممرات الدولية كأدوات للضغط».
وأدان البيان بشدة ممارسات إيران غير القانونية وعرقلتها لحرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله، إلى جانب التهديدات والهجمات التي تنفذها الجماعات المرتبطة بها ضد الممرات البحرية الحيوية في المنطقة. وأكد ضرورة امتثال إيران الكامل للقرار 2817 وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون شروط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
