تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين في الوديان وسفوح التلال التي غطتها الأنقاض في نيبال أمس، حيث لا يزال أكثر من ألف شخص في عداد المفقودين في البلد الواقع بمنطقة الهيمالايا وفي الصين المجاورة بعد انهيار كتلة من الجليد والطين والصخور في نهر جبلي، مما تسبب في فيضان عارم.
واستخدمت السلطات في نيبال طائرات الهليكوبتر للبحث عن الناجين وإسقاط المساعدات الطارئة لآلاف المحاصرين في البلدات والوديان، بعد أن اجتاح الفيضان، الذي وقع أمس الأول، طريقاً يربط كتماندو بمدينة لاسا في التبت كان مكتظاً بالمتنزهين وزوار أحد المواقع. وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدد القتلى بلغ 362 شخصاً، فيما جرفت السيول عشرات الجثث إلى السهول حيث تتواصل عمليات انتشالها.
وقال وزير الداخلية النيبالي سودان جورونج إن التركيز لا يزال منصباً على العثور على ناجين بعدما تمكنت فرق الإنقاذ من تحديد مواقع 100 زائر هندي كانوا مفقودين، إضافة إلى 25 عاملاً صينياً في المنطقة الأكثر نكبة حول تريشولي.
ولا يزال أكثر من 650 أجنبياً في عداد المفقودين، في حين لم تحدد السلطات النيبالية بعد عدد المفقودين من السكان المحليين.
وقال الصليب الأحمر إن قرى بأكملها دمرت، وأدى تضرر الطرق والجسور إلى عزل مناطق سكنية عن محيطها.
وأضاف أن الحجم الكامل للكارثة لا يزال غير واضح.
وقال التلفزيون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
