إن مما ينبغي فعله والقيام به، ونحن على أعتاب مرحلة متجددة لمنتخبنا الوطني، نستشرف بها المستقبل ونحمل فيها آمالاً طِوالاً لغد أكثر توهجاً وتألقاً، أن نقوم بتقييم تصحيحي تقويمي للمرحلة الماضية وما حصل فيها من أخطاء بكل موضوعية وشفافية، لتلافيها:
ما كان ينبغي أن نلج مرحلة تصفيات المونديال المنصرمة إلا ونحن متيقنون بأن طاقمنا الفني هو أهلٌ؛ كي يقودنا للتأهل.. فإما أن نتأكد ونُكْمِل معه إلى آخر مباراة في حسابات التأهل ولو كانت في الملحق الثاني، وإما أن نعزله قبل بدء التصفيات الأولية، ونجلب من هو أكفأ منه، ليستكمل المهمة بنجاح.. أن تقيل المدرب وتستعين بآخر يحمل فكراً مغايراً لم يكن قراراً صائباً ولا منصفاً للمدرب الجديد، لضيق الوقت.. باختصار، كان علينا أن نستغني عن باولو بينتو بعد مباراة طاجيكستان الشهيرة في كأس آسيا الماضية أو أن نبقيه إلى آخر المشوار.
رغم أنني أشيد بجهود الإعلاميين المخلصة وغيرتهم المحمودة تجاه «الأبيض» على جميع المستويات؛ ولكن افتقر البعض إلى الاتزان في التحليل، ففي الفوز يرفعون «أبيضنا»إلى عنان السماء، وكأننا ضمنا التأهل للمونديال! ووقت الخسارة، يبدون لك نظرة سوداوية قاتمة وكأن الهدف قد اندثر وحلم الوطن قد تبخر! الأمثلة كثيرة، ولكن تجلى هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
