مؤخراً أقامت أسرة الأدباء والكتّاب في البحرين أمسية ثقافية تناولت العلاقة بين الإعلام والأدب، خاصة في زمننا الحالي حيث فورة وسائل التواصل الاجتماعي، التي استحوذت متابعتها على حيز كبير من الوقت، كان بعضه، على الأقل، ينفق في القراءة، وقراءة الكتب تحديداً.
الأمسية عبارة عن حوار مع الشاعر ومقدّم البرامج في إذاعة البحرين، علي القطان، أدارته الأديبة ندى نسيم، والاثنان، الضيف والمحاورة، من الجيل الشاب، الذي نشأ وتكوّنت معارفه في ظرف ثقافي مختلف عن الذي عرفته الأجيال السابقة، فكانت مناسبة طيبة للتعرف إلى نظرة الأجيال الجديدة لما يطرحه السؤال عمن يصنع الوعي: الأدب أم الإعلام؟، واستوقفني قول القطان إن الجيل الجديد لم يعد لديه الصبر لقراءة الكتب، فهو أميل إلى تلقي المعرفة مما تبثه وسائل الاتصال الحديثة، مع أنه استدرك قائلاً إن الأديب يجب أن يكون مثقفاً، ما يضعنا أمام سؤال أعقد: هل يمكن لوسائل الاتصال أن تكون بديلاً في صنع الثقافة والوعي الناجم عنها؟.
ثمّة سؤال آخر: هل علينا أن ننظر للكتاب ولوسائل الاتصال كنقيضين؟ ولماذا لا يكون الاثنان مصدرين للمعرفة، مكملين لبعضهما،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
