ما زلنا نذكر جميعاً تلك الحِكَم الصباحية التي كانت تصدح بها الإذاعة المدرسية، وتُزيّن جدران الممرات. ومن بينها تلك الحكمة الشهيرة: «العقل السليم في الجسم السليم» التي أعتبرها الأكثر رسوخاً في وجدان أجيال عديدة كقيمة حياتية واجتماعية أصيلة.
في هذا العصر، حين يقرر أحدنا استعادة عافيته أو المحافظة عليها، أو تغيير نمطه الحياتي ليكون أكثر صحة، يجد نفسه محاصراً بآلاف النصائح والمراجع، وكأنه في بحر من الخيارات المتعددة والمتنوعة والكثيرة قبل أن يبدأ.
غير أن السؤال الجوهري الذي يستحق المواجهة، والذي من البديهي أن نتوقف أمامه جميعنا، هو: هل نملك الشجاعة للاعتراف بأننا نحتاج إلى إجراءات وممارسات تستهدف المحافظة على صحتنا وحيويتنا اللتين نراهما لم تعودا مثلما كانتا عليه قبل عدة سنوات؟ هناك حاجة إلى الوعي بأننا نقف أمام مفترق طرق، لا يحتمل الركون للتسويف، بل من المهم اتخاذ مسار سريع نحو التغيير.
ودون شك، إن أصعب ما يواجهنا ليس تواضعاً في المعلومات أو تدنياً في المعرفة، بل قائمة طويلة لا تنتهي من تبريرات التأجيل، التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
