عام دراسي على الأبواب ومجتمع يستعيد نشاطه عبر انطلاقة متجددة لا تشمل قطاع التعليم وحده؛ بل كل القطاعات ذات العلاقة، فهذا هو موسم العمل وعودة الحياة والنشاط والحيوية، لتعود الذروة التي ينتظرها الجميع، فقد أعدوا العدة لذلك، فموسم الدراسة واحد من أهم المواسم التي توضع لها الخطط والمبادرات، وتسوق لها البضائع من مأكل وملبس وأدوات تعليمية ووسائط نقل وكل ما يتعلق بذلك.
تبدأ الحياة برحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، حيث التأهب الأمني والمروري لعملية سلسة للتنقل في ظل تحديات كبيرة، منها الأعداد الكبيرة لمن يعتمدون النقل الفردي على الجماعي، الذي يتم عبر الحافلات، والضغط الكبير على المناطق التي تتركز فيها المدارس، خاصة مع اقتران التوقيت بدوام الموظفين وعودة الجميع من الإجازات، ما يشكل ضغطاً كبيراً على الطرق في ظل أساليب القيادة غير المتعاونة من البعض.
وللتدليل على هذا الاستنفار والاستعداد وضعت شرطة دبي لهذا العام خطة أمنية ومرورية وتوعوية إعلامية متكاملة، بالتعاون والتنسيق مع 13 جهة من الشركاء الاستراتيجيين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
