لم أكن يومًا امتحانيّا! ولم أكن يومًا مع بقاء التوجيهي! فهو فعل موتّر غير عادل، وتلقيني، ولا يقيس شيئًا ذا قيمة سوى الحفظ فقط !!
فالتوجيهي إساءة لنظام التعليم، وعائق أمام تطويره!
لكن هذا ليس وقت توجيهي، أو لا توجيهي، بل كيف نُبقي على
من دون خسائر فادحة في "الأرواح"!
( ١ )
*الحملة ضد
ظالمة!*
تقول الحملة التي يقودها"أصحاب الكمائن": إن
الجديد مختل التوازن، ولا يوازن بين أهمية مادة، وأخرى! لا يعطي الطبيب رياضيات، ولا يعطي المهندس فيزياء، ولا يعطي المحامي لغة إنجليزية إلخ.
وكأنهم يعيدون
إلى أسوأ مراحله، وهي مناهج المواد المستقلة!!
( ٢ )
*تهافت منهاج المواد المستقلة*
يقوم منهاج المواد المستقلة على مسلّمات خاطئة:
_الأولى: كل مادة مستقلة عن غيرها، ولا رابط بينها.
_الثانية:كل مادة لها قيمة ذاتية خاصة بها، فالرياضيات تعلم التفكير، والفيزياء تعلم التجريب،
والدين يعلم الإيمان، والتاريخ يعلم الاعتزاز .إلخ.
فهذه هي أسوأ مراحل التفكير التربوي!! ولذلك، انتهت فلسفة المواد المنفصلة، وظهرت مناهج حديثة مثل: المناهج المحورية، ومناهج ستيم، وستم، ومناهج الوحدات، ومناهج المشروعات والنشاط!!
أعتذر فهذه مسلّمات يعرفها طلبة سنة أولى، وقد ينكرها من قادوا الحملة ضدّ
بسبب مادة هنا، ومادة هناك!
( ٣ )
*ماذا يحتاج الطبيب مثلًا؟!!*
الطبيب يحتاج لغة عربية، ولغة إنجليزية، ويحتاج أخلاقًا مِهنية، ويحتاج معرفة فزيولوجيا الجسم، وبيولوجيا الحياة!، ويحتاج ثقافة عامة!
والطبيب في
بغداد العباسيين، كان يدرس الفلسفة،
والموسيقى!!
يحتاج تدريبًا عمليّا، ويحتاج مرافقة طبيب ممارس!
ويحتاج معرفة في الرياضيات، وغير الرياضيات!
وكل ما سبق ليس متطلبًا قبليّا وضروريًا لدراسة الطب!!
(.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
