عن جدارة واستحقاق، استطاع الفيصلي إحراز بطولة كأس الكؤوس، في افتتاح الموسم الكروي الجديد. فمبارك للفيصلي الذي أعادنا إلى أيام الزمن الجميل، بعرضه الفني الحماسي الكبير، فروح الفيصلي تحيي المدرجات وتحرك السكون!
الشاهد: ليس في إحراز الفيصلي بطولة السوبر، فهي ليست بالجديدة عليه، لكن السؤال المهم جدًا... هل هي قوة الفريق الذي استعد لهذه البطولة كما لم يستعد من قبل، أم تراجع المنافس، الذي رحل عنه نصف أركانه، الذين ساهموا بقوة الفريق في المواسم الماضية، حينما سيطر الحسين
على الساحة الكروية بشكل كبير؟
أعتقد أن السببين معًا، جعلانا نعترف أن المعادلة الكروية في زمن دوري المحترفين لها أربعة أركان: المال، الإدارة، المدرب، واللاعبون.
الفيصلي بدأ الموسم مبكرًا بتغيير "اللجنة المؤقتة"، أي الإدارة، التي نظمت البيت الداخلي ورتبت الأوراق، وأهمها تعيين لجنة فنية، وعن طريقها تم استقدام مدرب مناسب، بعد دراسة وتمحيص. وهذا المدرب تُركت له حرية انتقاء اللاعبين واستبعاد آخرين، وبدعم سخي من الإدارة، فقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
