في أزقة حي "السيدة زينب" العريق، حيث يفترض أن تكون الأبواب المغلوقة سكنا وأمانا، شهدت جدران إحدى الشقق السكنية مأساة إنسانية يندى لها الجبين.
أم مسنة قضت عمرها في رعاية ابنيها، لتجد نفسها في لحظة غادرة تحت وأبل من الإهانة والضرب المبرح على يد من ربتهما، لا لشيء سوى أنها امتنعت عن تلبية جشعهما المالي.
لم تكن تلك الليلة مجرد خلاف عابر، بل حادثة تمزقت فيها كل أواصر القربى؛ إذ استبد الطمع بالشقيقين اللذين يعمل أحدهما في مهنة "الجزارة" فنسيا علقة الدم، ووجها لوالدتهما سيلا من الإهانات والضربات، محولين رجاءها وضعفها إلى مسرح للعقوق.
ولم تلبث هذه الجريمة المستورة خلف الأبواب أن خرجت إلى العلن، حينما انتشر مقطع فيديو مصحوب بصورة كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، يصور استغاثة الأم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
