في ظل حالة عدم اليقين التي تعيشها المنطقة بسبب الحرب الأمريكية على ايران وما نتج عنها من آثار بضعف سلاسل الإمداد وارتفاع اسعار الطاقة نتيجة انخفاض التصدير من الدول المنتجة إلى نسب تصل إلى 50 % -اعلى او اقل-.
يضاف لها الحرب الاسرائيلية على لبنان وما تقوم به من إجراءات عدائية وحرب ممنهجة على الفلسطينيين وأعمال تخريبية واعتداءات على الممتلكات ومحاصرة الناس هناك، وتوسيع المستوطنات، ناهيك عن الأعمال الإجرامية التي يقوم به قطيع المستوطنين وما سبقها من إبادة جماعية وحرب تدميرية لقطاع غزة جعل المنطقة تعيش حالة من عدم اليقين للمستقبل وعدم القدرة على التنبؤ بمسار الأحداث بعد ساعات او ايام.
هذا كله اثر على الخطط التنموية والاقتصادية في بلدنا التي تقع في منتصف الأحداث المتلاطمة التي تعيشها المنطقة منذ الربيع العربي اي قبل اكثر من 15 سنة.
فما ان تهدأ جبهة نشهد اشتعال أخرى بأحداث اشد ضراوة وأكثر تأثيرا مما عزز حالة عدم اليقين في منطقة نعيش أحداثها ونتأثر بنتائجها.
فما أن نضع خططنا ونبني استراتيجياتنا سرعان ما نفاجأ بامور خارجة عن ارادتنا تخربط أوراقنا مما زاد الأمور صعوبة وتعقيدا.
ومع أننا لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
