كتب: محمود عطاالله كريشان
تشرق عمان الهاشمية الأبية.. رماح وسنابل.. لينعطف الهوى: يا بلادي.. مثلما يكبر فيك الشجر الطيب.. نكبر.. فازرعينا فوق أهدابك زيتونا وزعتر، واحملينا أملا مثل صباح العيد أخضر.. واكتبي أسماءنا في دفتر الحب.. نشامى يعشقون الورد لكن يعشقون الأردن أكثر..ولعلها رياح الخير الهاشمية الندية في الأفق تهب من كل مكان، تعانق المكان والزمان في مملكتنا الأردنية الهاشمية الفتية، والعهد هو العهد..مثل لون العيون..لا يتبدل ولا يتغير.. بالولاء المطلق لجلالة الملك عبدالله الثاني، ولسمو ولي عهده الميمون الأمير حسين بن عبدالله الثاني.. بأن لا تسقط لـ»الأردن» راية.. قبل أن تصعد الدماء في قبضة الله تعالى.. شهادة وزمازم..«الدستور» تتجول بين قطوف دانية يانعة من القصائد المغناة عن الأردن وقيادته، ونستنشق أريج الغناء الجميل فوق الشفاه ومن صميم القلوب والحناجر الصادحة بالعشق للأردن.. العزيز المفتدى..
عمان في القلب..
درجت العادة وتجذرت الاعراف باقامة الاحتفالات واستضافة كبار المطربين العرب والفرق الفنية، وقد كان لصاحبة الصوت الملائكي المطربة الكبيرة فيروز حضور لافت في هذه المناسبة حيث
زارت عمان عدة مرات وتألقت في حفل بمناسبة عيد الاستقلال في قصر الثقافة عام 1976عندما باحت عمان بحبها.. فتأنق الحرف في أشعار اللبناني سعيد عقل، وتألق الغناء المهيب في صوت فيروز: عمان في القلب أنت الجمر والجاه ...
بيرق الوطن رفرف..
فيما كانت الفنانة الأردنية العريقة سلوى العاص تصدح برائعة الشاعر الراحل إبراهيم المبيضين «بيرق الوطن رفرف» والتي قام بتلحينها المرحوم الموسيقار جميل العاص، ليزهر الصوت الشجي عبر اثير إذاعتنا الأم وجاء في كلماتها: بيرق الوطن رفرف/ فوق رووس النشامى/ يوم الملاقي نعرف/ كيف نكيد الخصاما..
هلا يا عين أبونا..
وتجلى الصوت الرمثاوي متعب السقار برائعة الشاعر الراحل حبيب الزيودي «هلا يا عين أبونا» في الذكرى الواحد والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش وكانت مناسبة وطنية موسومة بالفرح كون أن يوم تسلم جلالته في السابع من شباط عام 1999كما قال د. صبري ربيحات استطاع حبيب فيها «تجيير حب الأردنيين للملك الحسين إلى الملك عبدالله الثاني « وكانوا حديثين العهد يومئذ بالملك الجديد، وقد اختصرت حكاية الأردنيين مع الهاشميين، الأردنيين المحبّين لأرضهم والخوابي الملأى بالقمح والخير
العاشقين للصبح وعن واسط البيت الأردني و المشرع دوما للضيفان..
يحملكَ الجنودْ..
وفي لجة العشق ونشوة الفرح كان شاعر الدولة والوطن حيدر محمود اطال الله بقاءه يكتب بمداد الانتماء قصيدة ترويدة الأحرار لتصدح بها في قلب عمان المطربة القديرة نجاة الصغيرة: يحمِلُكَ النهارُ في عينيهِ رايةَ انتصارْ يحمِلُكَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
