هي المرأة، شيمتها العطاء والتميز، والحب، والحنان، حتى بدت في الدُّنى أيقونة، وسيمفونية على نغمتها تدق ساعة العمل، وتنهض الحياة، مزهرة، مزدهرة، فيّاضة بأحلام زاهية، ريّانة بتطلعات كأنها النجوم، وطموحات، في ثناياها تبرز المرأة، مصابيح نور، وسرور، وحبور.
هي المرأة في بلادي، أيقنت منذ الفجر أنها الشريك الموثوق به، وأنها في القواسم المشتركة عماد قوة، وثقة، وثبات، وركيزة أمان، واطمئنان، واستقرار. هي المرأة في بلادي، أمُّ الرجال الميامين، وحرّاس الوطن، وقادة، وروّاد، وعضد، وسند، وبهجة، ومهجة متألقة، وقمة، ونعمة وبصمة تاريخ، شلال عزيمة، وجدول نماء.
هي المرأة في بلادي، الشمس التي أرخت أهداب الجمال، على بنى، وبنان، وبيان، وبنيان، وخضّبت كف العلا بمنجزات فاقت الخيال ومشاريع خلبت الُّلب، والعقل، وأمسكت بزمام المسؤولية تمضي قُدماً، باتجاه مستقبل يشرق بالأمنيات، ويمتلئ بآمال، والسؤال مفتوح على المدى، يفتح أبواب الإجابات، قائلة أنا التي طلعت طلوع الشمس على جبال بلادي، وأيقظت النجوم كي تفرك عن جفونها الكسل وتمضي.. تمضي إلى الذروة القصوى، تمنح الحياة، وهج النمو، والنهضة المباركة، على أرض حباها الله بقيادة أشف من وجه القمر، وأكثر عزماً من الصقال القواطع، وعلى شرف وطن تجلّى في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
