تسجّل الشركات والمنتجات الوطنية حضوراً لافتاً في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، لتشكل أحد أبرز ملامح الدورة الحالية، من خلال مجموعة واسعة من المنتجات والحلول التي تمتد من مستلزمات الصقارة والصيد والتخييم والرحلات البرية والبحرية، إلى الحرف والمنتجات التراثية والتقنيات الحديثة، في مشهد يعكس التطور الذي حققته الصناعات والمشاريع الإماراتية وقدرتها على الجمع بين الخبرة المحلية والابتكار.
ويكتسب الحضور الوطني أهمية خاصة في معرض بات يمثل منصة اقتصادية وتسويقية للشركات الإماراتية، إلى جانب دوره في الاحتفاء بالموروث الثقافي، إذ يتيح للمصنعين ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع فرصة الوصول مباشرة إلى جمهور واسع من المهتمين بقطاعات الصيد والفروسية والصقارة والرحلات والأنشطة الخارجية، والتعريف بمنتجاتهم وعقد الشراكات واستكشاف فرص جديدة للنمو.
حضور إماراتي
وتتنوع المشاركات الوطنية بين شركات ذات خبرات طويلة في السوق المحلية ومشاريع إماراتية استطاعت تطوير منتجات ترتبط باحتياجات الصقار والصياد ومحبي البر والبحر، مستفيدة من معرفة دقيقة بطبيعة البيئة المحلية ومتطلبات مستخدمي هذه المنتجات.
ويبرز المعرض في الوقت ذاته الدور المتنامي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الإماراتيين، ويوفر لهم نافذة للتعريف بمنتجاتهم أمام جمهور محلي ودولي. ويشكل تنوع المنتجات الوطنية المعروضة مؤشراً على التطور الذي شهدته الصناعات المرتبطة بقطاعات الصيد والفروسية والأنشطة الخارجية، فلم تعد المشاركة المحلية تقتصر على تجارة المنتجات والمعدات، وإنما امتدت إلى التصنيع والتطوير، وتقديم حلول تستفيد من التقنيات الحديثة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ارتباطها بخصوصية البيئة والتراث الإماراتيين. ويظهر هذا التوجه بصورة واضحة في المنتجات الإماراتية المرتبطة بالصيد والرماية، إلى جانب معدات الرحلات والتخييم والمركبات المخصصة للطرق الوعرة والمنتجات التراثية والحرفية. كما تستعرض «كراكال» خلال الدورة الحالية مجموعة من منتجات الأسلحة المصنّعة في دولة الإمارات.
منصة اقتصادية
لا يقتصر أثر المشاركة الوطنية على عمليات البيع المباشر خلال أيام المعرض، بل يمتد إلى بناء علاقات مع موزعين وموردين وشركاء محتملين من داخل الدولة وخارجها. وبذلك يتحول المعرض إلى مساحة لاختبار المنتجات أمام المستخدمين والتعرف إلى احتياجات السوق بصورة مباشرة، بما يمنح الشركات الوطنية فرصة تطوير منتجاتها وتعزيز قدرتها التنافسية، فضلاً عن تعريف الزوار بالصناعات الإماراتية التي تستند إلى خبرة محلية، وتتطلع في الوقت ذاته إلى أسواق إقليمية ودولية.
كما يتيح تنوع قطاعات المعرض للشركات الوطنية الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، إذ تشمل القطاعات الصقارة والفروسية والإبل ومعدات الصيد والرماية ومعدات صيد الأسماك والرياضات البحرية والرحلات والتخييم والمركبات الترفيهية والفنون والحرف والمحافظة على البيئة والتراث الثقافي وغيرها، ما يجعل الحدث ملتقىً تجارياً وتراثياً وسياحياً متكاملاً.
وجهة للعائلة
وبالتوازي مع الحضور التجاري والاقتصادي، يعزز معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته الحالية مكانته وجهةً عائلية تجمع أفراد الأسرة حول تجارب مستوحاة من التراث الإماراتي، وتقدم للأطفال والشباب فرصة التعرف بصورة مباشرة إلى الصقارة والفروسية والحرف والعادات والتقاليد المرتبطة بحياة الآباء والأجداد. ويقدم المعرض أنشطة تفاعلية تناسب مختلف الأعمار، وتبرز «قرية صغار الصقارين والفرسان» ضمن أهم التجارب المخصصة للناشئة، إلى جانب التجربة الإبداعية ومحاكاة الرماية وميدان الرماية والعروض الحية.
عروض حية
وتشكل منطقة العروض الحية «الأرينا» إحدى أبرز نقاط الجذب للعائلات، إذ تقدم برنامجاً من العروض التعليمية والتفاعلية والمسابقات وورش العمل، بما في ذلك عروض الفروسية والصقارة التي تحاكي تجارب الصيد التقليدية، وممارسات الصيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



