الناخبون الأيسلنديون حسموا موقفهم بالتصويت لصالح بقاء البلاد خارج الاتحاد الأوروبي، رافضين بذلك مساعي الحكومة لاستئناف مفاوضات العضوية. الملف الاقتصادي والأمني كان في قلب الاستفتاء، إذ رأى المؤيدون للانضمام أن عضوية الاتحاد قد تساعد في خفض معدلات الفائدة وتعزيز أمن البلاد في ظل التوترات الجيوسياسية، بينما حذر المعارضون من تهديدها لسيادة أيسلندا ومصايد الأسماك التي تمثل قطاعاً حيوياً للاقتصاد

أفادت هيئة البث العامة في أيسلندا «آر.يو.في» اليوم الأحد بأن الناخبين صوتوا لصالح بقاء البلاد خارج الاتحاد الأوروبي، رافضين بذلك مساعي الحكومة لاستئناف مفاوضات العضوية، ومؤيدين الرأي القائل إن مصايد الأسماك تمثل مورداً بالغ الأهمية لا يمكن المخاطرة به.

ومن شأن نتيجة الاستفتاء أن تشكل ضربة لبروكسل، إذ يرى بعض مسؤولي الاتحاد الأوروبي أن أيسلندا دولة منخفضة المخاطر يمكن أن تساعد في تهدئة الشكوك بشأن توسع التكتل، فضلاً عن تعزيز قوته الاستراتيجية في وقت يتزايد فيه التركيز على أمن المنطقة القطبية.

وصورت الحكومة مساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي باعتبارها فرصة «الآن أو لن تحدث أبداً»، وقالت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير للناخبين في أغسطس آب إن التصويت بالرفض سيضع حداً لجميع التكهنات المتعلقة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقالت الحملة المؤيدة للانضمام إن عضوية الاتحاد الأوروبي قد تساعد في خفض معدلات الفائدة المرتفعة وتوفر مزيداً من الأمن في عالم تشوبه الاضطرابات بسبب الحرب في أوكرانيا، إلى جانب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضم جزيرة جرينلاند في القطب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 29 دقيقة
منذ 23 دقيقة
منذ ساعة
منذ 27 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 42 دقيقة