لم تكن سرقة عقد الملكة نازلي من متحف الفنون التطبيقية في فيينا مجرد فقدان لمجوهرات نادرة، بل اختفاء قطعة تحمل جانبًا من تاريخ مصر الملكي. العقد، الذي يضم 673 حجرًا كريمًا ويتجاوز وزنه 200 قيراط، صُمم خصيصًا للملكة نازلي من البلاتين والألماس على يد دار "فان كليف أند آربلز". بدأت رحلة العقد خارج القصر الملكي عندما بيع في مزاد عام 1975 مقابل نحو 140 ألف دولار، قبل أن يختفي لنحو 40 عامًا. وعاد إلى الظهور في 2015، عندما اشترته دار المجوهرات المصنعة له مقابل نحو 4 ملايين دولار، ثم أعيد عرضه للجمهور باعتباره قطعة استثنائية من تاريخ المجوهرات الملكية المصرية. وسجلت السلطات النمساوية العقد في قاعدة بيانات الإنتربول للمقتنيات المسروقة، وتواجه عملية استعادة العقد تحديًا كبيرًا، إذ إن تعدد ملاكه وبيعه في مزادات علنية يجعل إثبات حق مصر فيه مسألة

المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات