الأحزاب والنواب يسوّقون إنجازات الفتات..! والحكومة ذهبت بالإبل..

كتب - د. مفضي المومني

مشهدٌ سريالي، فوق واقعي، سلبي ومحزن، تمارسه الأحزاب وجحافل النواب ! مشهدٌ يختصر الحياة السياسية، والديمقراطية، ودعوى الإصلاح والفلاح..!

بضعٌ وثلاثون حزبًا، بعضها ممثّل في مجلس النواب بفعل كوتا القانون، الواعدة بحكومات حزبية خالصة، (لوجه الله والوطن !)، لا نرى لها وجودًا حقيقيًا في حياتنا السياسية ولا مواقف، ولا بيانات، غير بيانات التأييد والتهاني في المناسبات الوطنية..! ولم نسمع لها صوتًا معارضًا أو مقارضًا في الأزمات والأحداث التي مرّت ببلدنا وأمتنا ويُستثنى من ذلك حزب الأمة، مع أنه مُحَارب، وأصبحت محاربته لدى البعض بابًا للتزلّف والتقرّب من الحكومات والمناصب.

ومن وجهة نظر براغماتية، فالنتائج سلبية للجميع في التشريع والمراقبة بما فيهم حزب الأمة،إلا أن حزب الأمة اكتسب شعبية (ببلاش) من خلال ممارسات غير شعبية للحكومة وممالئيها من النواب والأحزاب.

محزنٌ أن يخرج علينا بعض الأمناء العامون للأحزاب، ويصرّحوا بأن حزبهم كان له الأثر الأكبر في تغيير قرار وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، المتعلق بنسبة الـ30% للحقول، وكأنهم (صادوا القط من ذيله..!) ونسوا أو تناسوا القضية الكبرى: التوجيهي سنتان، والحقول التي أصبحت قضية رأي عام..يقض مضاجع الاردنيين!، وتناسوا إخفاقاتهم التشريعية التي مرّروها وتمس حياة المواطن؛ من قانون الملكية العقارية، والإدارة المحلية، وقانون الجامعات، وقوانين التعليم وغيرها، وتناسوا التصويتات (الفرط صوتية) وفتح المواد وإعادتها إلى بيت الطاعة الحكومي..!

نعم، الأحزاب والنواب يلملمون فتات الإنجازات في اجتماع لجنة التربية مع الوزير، والذي كان أشبه بـ(طوشة وصياح وفوضى.. وحشر للوزير بالزاويه..! ) ويعتبرونه إنجازًا عرمرميًا، مع أن أصل المشكلة ما زال قائمًا..!

في المقابل، يحق للحكومة أن تفرح وتقيم الافراح والليالي الملاح؛ لأنها مرّرت، من خلالهم، كل ما تريد تقريبًا، ثم تركت لهم فتاتًا يتخاصمون عليه ويسوّقونه إنجازًا..! باعترافهم وتصريحاتهم ! .

وهنا السؤال الأهم: ماذا نريد من الحياة الحزبية أصلًا؟

هل نريد أحزابًا تنتج البرامج والسياسات، وتراقب السلطة وتشرع، وتقدم البدائل؟ أم أحزابًا تظهر عند الانتخابات، وتختفي بعدها، ثم تستيقظ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 5 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 16 ساعة