يستعدُّ ريال مدريد لمواجهة مالاجا، اليوم الأحد، في ثاني اختبارات جوزيه مورينيو على ملعب سانتياجو برنابيو، عقب الفوز على ريال سوسيداد في مباراة أظهرت قوة الفريق هجومياً، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن جوانب لا تزال بحاجة إلى التطوير، ويسعى المدرب البرتغالي إلى البناء على البداية الإيجابية وتحقيق مزيد من الاستقرار في الأداء والنتائج.
وتأتي مواجهة مالقا في وقت بدأ فيه مورينيو العمل على إعادة تشكيل شخصية ريال مدريد، مع تركيز واضح على مبارياته في البرنابيو، حيث يريد المدرب أن يصبح ملعب الفريق قاعدة أساسية لجمع النقاط، عبر تحقيق الانتصارات وتقليل فرص المنافسين، خصوصاً في ظل المنافسة مع برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وكان الفوز على ريال سوسيداد قد منح مورينيو مؤشرات إيجابية على الجانب الهجومي، بعدما سجّل ريال مدريد 4 أهداف من أصل 5 فرص كبيرة، وسدّد 20 مرة، بينها 11 تسديدة وصلت إلى مرمى المنافس. كما تحسّن أداء الفريق بعد الاستراحة، وزادت فاعليته الهجومية وصناعته لفرص الخطورة.
لكن مورينيو لم يتعامل مع الانتصار باعتباره دليلاً على اكتمال الفريق، حيث رصد خلال الشوط الأول بعض فترات التذبذب ولحظات من عدم الاستقرار، ويرى المدرب أن ريال مدريد يحتاج إلى الحفاظ على مستوى الأداء لفترات أطول، مع مزيد من السيطرة وسلاسة تداول الكرة.
ولهذا تكتسب مباراة مالاجا أهمية تتجاوز مجرد البحث عن انتصار جديد، فهي تُمثّل فرصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



