يواصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 ترسيخ مكانته منصة تجمع بين أصالة التراث الإماراتي وتطور التقنيات الحديثة، من خلال مجموعة واسعة من التجارب التفاعلية والمبادرات التي تتيح للزوار التعرف إلى جوانب من الموروث الوطني بأساليب مبتكرة، وتبرز علاقته بالبيئة والهوية والثقافة الإماراتية.
وفي هذا السياق، تقدم هيئة أبوظبي للتراث، الشريك التراثي للمعرض، تجربة "نجم سهيل" الرقمية، التي تأخذ الزوار في رحلة بصرية ومعرفية إلى سماء الإمارات، وتستحضر ارتباط أبناء الإمارات قديماً بالنجوم، ودورها في الاستدلال على المواسم وتنظيم مختلف جوانب الحياة، من خلال حساب "الدرور".
وتبدأ التجربة مع ظهور "نجم سهيل" في الأفق مطلع أغسطس، لتستعرض التحولات المرتبطة بالمواسم والطبيعة ودورة الحياة في البادية والواحات، وتسلط الضوء على معارف الأجداد وفراستهم في الاسترشاد بالنجوم للتعرف إلى مواسم البر والبحر، وتحديد أوقات الزراعة والمقيظ والغوص.
وتقدم "نجم سهيل" هذه المعارف التراثية من خلال محتوى رقمي تفاعلي، يحول المعرفة المتوارثة إلى تجربة بصرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



