مهما كانت قوة رئيس وزراء بريطانيا كبيرة شعبياً، وحتى لو كان تأييده لأوروبا بلا حدود، لا يمكنه العودة إلى الاتحاد الأوروبي، بقرار حكومي، أو حتى بتصويت برلماني. المملكة المتحدة خرجت قبل عشر سنوات تقريباً من الاتحاد الأوروبي «بريكست» باستفتاء شعبي عام، ولن تعود إلى هذه الكتلة إلا بنفس «الآلية» التي خرجت بها، أو بإطلاق انتخابات عامة، يضع رئيس الوزراء «المحب» لجيرانه الأوروبيين، العودة للاتحاد على رأس برنامجه الانتخابي. فإذا نجح ضمن الرجوع، وإذا فشل، فسيستغرق الأمر سنوات أخرى مقبلة، وظروف انتخابية واستفتائية مختلفة. أمام رئيس الوزراء الحالي آندي بيرنهام، فرصة سانحة، ليس للعودة الفورية بالطبع، ولكن للاقتراب أكثر من الكتلة الأوروبية.
الأجواء كلها مواتية لتحقيق ذلك، على رأسها تمتُّع حزب العمال الحاكم بأغلبية برلمانية ساحقة، واتساع الفجوة داخل «المعسكر» الذي كان وراء الانفصال، وظهور الآثار السلبية لـ «بريكست» على الساحة المحلية، حتى إن رئيس الوزراء الأسبق جون ميجور، قال إن هذا الانفصال يكلف بريطانيا 100 مليار جنيه إسترليني سنوياً، إلى جانب «التنافر» البريطاني الأميركي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



