ترامب يطالب شركات النفط بخفض الأسعار وإعادة جزء من أرباحها للمستهلكين

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منتجي الطاقة الأحفورية الذين يحصلون على الكثير من الأموال، نتيجة الاضطراب الكبير في الإمدادات في السوق العالمية، الناجم عن إغلاق مضيق هرمز.

وقال ترامب إنه كان يتعين على "شركات النفط أن تعيد بعضاً من هذه الأموال إلى عامة الشعب"، وإنه من الأفضل بالنسبة لها خفض سعر التجزئة، أي سعر المستهلك.

وقال الدكتور بنجامين زيشر، وهو زميل بارز في معهد المشاريع الأمريكية، في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية: "على نطاق ضيق، يتعين علينا أن نتساءل ما إذا كانت هذه التعليقات تعكس تفكيراً اقتصادياً سليماً. وعلى نطاق أوسع: ما هي التأثيرات التي يمكن أن نتوقعها عندما يسعى صناع السياسات إلى الحد من ردود فعل أسعار السوق والأرباح إزاء أي اضطراب كبير في سلسلة التوريد؟".

ويقول زيشر إن "قرابة 25% من التجارة البحرية العالمية في النفط الخام والمنتجات البترولية، وقرابة 19% من الغاز الطبيعي المسال، كانا يمران عبر مضيق هرمز، حتى بدأت إيران في التهديد ومهاجمة شحنات النفط التي تسلك المضيق".

ومن ثم، لا يمكن أن يشعر أحد بالمفاجأة إزاء ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل حاد هذا العام، ومعها ارتفعت أسعار المنتجات البترولية المكررة، وخاصة وقود النقل.

وكان للأسعار المرتفعة تأثير واضح في زيادة الأرباح ربع السنوية أو السنوية التي حققها منتجو الطاقة الأحفورية، إذ يذكر موقع "أويل برايس دوت كوم" أنه خلال العام الماضي، زادت أرباح قطاع الطاقة بنسبة 128.2%، مقابل 37.9% بالنسبة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500".

ولكن ذلك ليس سوى بداية القصة، فالأسعار ترتفع والأسعار تنخفض، ومعها العائدات الاقتصادية للاستثمار التي يحققها منتجو الطاقة الأحفورية. وخلال الفترة من 1999 إلى 2025، تراوحت هذه العائدات الاقتصادية بين 38.97% و64.19%، بمتوسط 10.8%.

وخلال الفترة ذاتها، تراوحت العائدات الاقتصادية حسب مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بين 36.55% و32.15%، بمتوسط سنوي 9.99%. ويُلاحظ مع ذلك أن عوائد استثمارات الطاقة أكثر تقلباً بـ11%، أي أكثر خطورة، من عوائد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500".

وقال زيشر: "ولنتأمل الآن بعض التداعيات المترتبة على الاقتراح الذي يدعو إلى أن يقوم منتجو النفط بإعادة بعض من الأرباح إلى عامة الناس. وما يعنيه هذا في الأساس هو أن احتمالات الارتفاع ستكون محدودة، في حين أن مخاطر الجانب السلبي ليست كذلك".

وفي نهاية المطاف، لن يدعو أي سياسي إلى أن يقدم الجمهور مساهمات لمنتجي النفط كتعويض عن عام سيئ، ولا ينبغي لهم ذلك.

ويعني هذا التفاوت أنه بمرور الوقت لن يتمكن منتجو النفط من تحقيق معدل عائد تنافسي، وستكون النتيجة الواضحة نقص الاستثمار ونقص إنتاج الثروة الوطنية التي تجسدها موارد الطاقة الأحفورية.

وستكون النتيجة أيضاً غير متسقة مع أجندة "الهيمنة على الطاقة" المعلنة للإدارة، والتي تعتمد على مستوى فعال من الاستثمار في إنتاج الطاقة المحلية.

واقترح ترامب أن تستهدف شركات النفط أسعاراً للبنزين بالتجزئة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 40 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة