أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الاثنين، أن بلاده أعدت خطة لضمان مرور الحبوب بأمان عبر البحر الأسود، مؤكداً استمرار التواصل مع روسيا وأوكرانيا بهذا الشأن.
وقد أعربت تركيا مراراً عن استعدادها لإحياء الاتفاقية التي توسطت فيها الأمم المتحدة سابقاً، والتي سمحت بتصدير الحبوب الأوكرانية إبان الحرب، حسب وكالة «رويترز».
ارتفاع قياسي لأسعار القمح وسط اضطراب تجارة الحبوب في البحر الأسود
اتفاقية جديدة
وقال فيدان في مؤتمر صحفي بإسطنبول: «لقد أعددنا خطة، ونحن على تواصل مع الجانبين بشأنها، ونعمل جاهدين للتوصل إلى اتفاقية جديدة مشابهة إذا ما توفرت الظروف اللازمة».
يُذكر أن تركيا والأمم المتحدة رعتا «مبادرة حبوب البحر الأسود» في يوليو 2022، والتي أسفرت عن تصدير نحو 33 مليون طن متري من الحبوب الأوكرانية بأمان رغم استمرار النزاع.
وكانت روسيا قد انسحبت من الاتفاقية عام 2023؛ اعتراضاً على ما اعتبرته عقبات تعرقل صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة.
تعطل صادرات الحبوب
تسببت الهجمات المتزايدة على السفن والموانئ في توقف أكثر من 97% من قدرة روسيا وأوكرانيا على تصدير الحبوب عبر حوضي بحر آزوف والبحر الأسود، ما أدى إلى تعطيل مصدر رئيسي للإمدادات منخفضة التكلفة وساهم في ارتفاع أسعار الحبوب عالمياً.
وخلال الشهر الماضي، كثّفت روسيا وأوكرانيا هجماتهما على الموانئ والسفن في البحر الأسود، ما دفع المستوردين في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا إلى مواجهة احتمال البحث عن إمدادات بديلة من موردين أعلى تكلفة، مثل أستراليا والولايات المتحدة.
تشير حسابات «رويترز»، استناداً إلى بيانات رسمية وتقديرات محللين، إلى أن روسيا وأوكرانيا صدرتا معاً متوسط 7.2 مليون طن من الحبوب شهرياً من محطات منطقة أزوف والبحر الأسود خلال الموسم الماضي.
تركيا تخفض واردات النفط الروسي مع اضطراب إمدادات البحر الأسود
قال مسؤولون ومصادر تجارية إنه لا يجري حالياً تصدير أي شحنات من المحطات الأوكرانية المطلة على البحر الأسود. وفي روسيا، لم تغلق رسمياً سوى منشأة صغيرة في توابسي، تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 160 ألف طن شهرياً.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
