حثت الولايات المتحدة قادة القطاع المالي في مجموعة العشرين على تسريع النمو الاقتصادي لمواجهة المخاوف بشأن ارتفاع الديون العالمية التي بلغت مستوى قياسيًا يقارب 353 تريليون دولار في وقت سابق من العام.
وتعقد مجموعة العشرين اجتماعًا يستمر يومين في مدينة أشفيل بولاية نورث كارولاينا، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي صدمة في قطاع الطاقة بسبب حرب إيران، إلى جانب توترات متصاعدة بشأن الفائض التجاري الضخم للصين في السلع، وترقب نتائج موجة الاستثمار المتزايدة في الذكاء الاصطناعي.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن تراكم الديون العالمية منذ الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009، ثم أزمة كوفيد-19، جعل النمو الاقتصادي السبيل للخروج من هذا المأزق.
عوائق النمو قال بيسنت إن النمو العالمي ظل دون إمكاناته مدة طويلة، مشيرًا إلى أن وزارة الخزانة الأميركية حددت مجموعة من العوائق التي يتعين على دول مجموعة العشرين العمل على معالجتها.
وتشمل هذه العوائق الأعباء التنظيمية والإدارية المفرطة والحوافز المالية والنظم الضريبية سيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
