مع تسجيل السياحة مستويات قياسية، يتجه المغرب إلى أسواق جديدة لتعزيز نمو القطاع، ويبرز المسافرون الخليجيون كفئة ذات أهمية متزايدة، مدفوعين بتنامي الطلب على وجهات تجمع بين الخصوصية، والضيافة الراقية، والتجارب الثقافية والطبيعية، في ظل استثمارات ضخمة في البنية التحتية والفنادق استعدادًا لكأس العالم 2030

سجل المغرب رقمًا قياسيًا باستقبال 19.8 مليون سائح خلال عام 2025، بزيادة 14% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الإيرادات السياحية بالعملات الأجنبية 21% إلى 138 مليار درهم مغربي (14.7 مليار دولار)، مع استمرار نمو الطلب من الأسواق الأوروبية وتنامي اهتمام المسافرين من دول الخليج بالبلاد كوجهة صيفية بديلة عن الخيارات الأوروبية التقليدية.

وأضاف المغرب نحو 2.4 مليون سائح خلال 2025 مقارنة بالعام السابق، في أداء تجاوز مستويات 2019 بنسبة 53% في حين بلغت إيرادات السياحة 138 مليار درهم مغربي (14.7 مليار دولار)، بزيادة 75% عن مستويات 2019، حسب وزارة السياحة المغربية.

أوروبا تقود النمو ارتفعت أعداد السياح القادمين من أبرز الأسواق الأوروبية خلال 2025، إذ زاد الوافدون من فرنسا 11%، وإسبانيا 12%، والمملكة المتحدة 18%، وبلجيكا 10%، وإيطاليا 21%، حسب وزارة السياحة المغربية.

واستمر نمو القطاع خلال عام 2026، إذ سجل المغرب 9.4 مليون زائر خلال النصف الأول من العام، بزيادة 6% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، ما يدعم خطط المملكة لمواصلة التوسع وتنويع قاعدة زوارها.

26 مليون سائح بحلول 2030 يستهدف المغرب جذب 26 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 20 مليون سائح استقبلتهم المملكة في 2025، مع تطلعها إلى تعزيز موقعها بوصفها وجهة سياحية رئيسية في أفريقيا.

وتتزامن هذه الخطة مع استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في وقت تراهن فيه المملكة على البطولة لتسريع نمو القطاع السياحي وتطوير البنية التحتية المرتبطة به.

60 ألف سرير جديد يخطط المغرب لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 60 ألف سرير، بما يعادل نحو 20% من إجمالي الطاقة الحالية، بحلول موعد تنظيم كأس العالم 2030.

وأضافت المملكة بالفعل 45 ألف سرير فندقي خلال السنوات الأربع الماضية، ليتجاوز إجمالي الطاقة الاستيعابية حاليًا 300 ألف سرير، في إطار الاستعداد للزيادة المتوقعة في أعداد الزوار.

وتتزامن خطط التوسع الفندقي مع استثمارات حكومية تزيد على 190 مليار درهم (نحو 20 مليار دولار) لتطوير السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب وغيرها من البنية التحتية استعدادًا لاستضافة البطولة.

وترى وزيرة السياحة المغربية فاطمة الزهراء عمور أن كأس العالم يمثل محفزًا لتسريع نمو القطاع السياحي، وليس هدفًا في حد ذاته، مؤكدة أن الاستثمارات تستهدف تحقيق قيمة مستدامة للسياحة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة