تدفع موجات الحر المتزايدة مدناً حول العالم إلى البحث عن حلول أكثر كفاءة لتلبية الطلب على التبريد وتقليص الضغط على شبكات الكهرباء، فيما تقدم دبي تجربة تمتد لأكثر من عقدين في تطوير تبريد المناطق جزءاً من بنيتها التحتية الحضرية، بحسب تقرير صحفي صادر عن مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، حصل 24 على نسخة منه.
وأشار التقرير إلى تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في مناطق عدة من أوروبا خلال صيف 2026، ووصولها إلى 43.8 درجة في فرنسا، وأكثر من 42 درجة في أجزاء من إسبانيا.
طلب متزايد على التبريد
وتملك قرابة 20% من الأسر الأوروبية أجهزة تكييف، بحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة الواردة في التقرير، في وقت تضاعف استهلاك الطاقة لتبريد المساحات في الاتحاد الأوروبي بين 2018 و2024، من 40.5 ألف تيراجول، بما يعادل 11.3 تيراوات/ساعة، إلى 80.4 ألف تيراجول، أو 22.3 تيراوات/ساعة.
ويعتمد تبريد المناطق على إنتاج المياه المبردة في محطات مركزية ونقلها عبر شبكات أنابيب معزولة إلى مجموعة من المباني، ما يسمح بتجميع الطلب وإدارة الأحمال بكفاءة أكبر.
وبحسب التقرير، توفر هذه الأنظمة وفورات في استهلاك الكهرباء تصل إلى 50% مقارنة بالتبريد التقليدي، إذ تحتاج إلى 0.9 إلى كيلوواط واحد لكل طن تبريد، مقابل 1.6 إلى 1.8 كيلوواط للأنظمة التقليدية.
90 محطة في دبي
تطورت خدمات تبريد المناطق في دبي بالتوازي مع توسع المشاريع السكنية، التجارية والسياحية، فيما بدأت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
