«سينوبك» الصينية تعزز مشترياتها من النفط الروسي

وسّعت شركة «سينوبك» الصينية مشترياتها من النفط الروسي سعياً منها لتعزيز هوامش التكرير، ما زاد الضغط على إمدادات المصافي المستقلة الصغيرة التي تواجه أصلاً تراجعاً في الشحنات الإيرانية نتيجة القيود الأميركية، وفقاً لمصادر تجارية.

ويُتيح النفط الروسي، الذي يتميز بسعرٍ أقل من نظيره القادم من الشرق الأوسط والبرازيل وغرب إفريقيا، لأكبر شركة تكرير في العالم اقتناص فرص الربح في السوق المحلية وزيادة صادرات الوقود المربحة عقب تخفيف الصين للقيود عن الشحنات.

العراق يوقع عقداً مع «سينوبك» الصينية للتنقيب عن النفط والغاز

نقص الإمدادات

وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت الشهر الماضي بأن «سينوبك»، التي علقت مشترياتها من روسيا في أكتوبر الماضي، عادت لتعزيزها لتسليمات يوليو وحتى سبتمبر، لتعويض نقص الإمدادات من الشرق الأوسط الناجم عن تداعيات الحرب.

وأكد تجار أن وتيرة مشتريات الشركة استمرت في التسارع خلال أكتوبر، وشملت في معظمها خام «إسبو» الروسي القياسي، إلى جانب كميات أقل من خام «سوكول» من جزيرة سخالين، وخام «الأورال» المحمّل من الموانئ الروسية في أوروبا.

واتفقت «سينوبك» على شراء ما بين 10 إلى 15 شحنة من خام «إسبو»، أي ما يعادل نحو 235 ألفاً إلى 353 ألف برميل يومياً، وفق تقديرات سبعة تجار، بينما توقع ثلاثة منهم أن يتجاوز إجمالي المشتريات في أكتوبر 20 شحنة عند إضافة خامي «سوكول» و«الأورال».

وفي هذا السياق، قال سون جيانان، المحلل في شركة «إنرجي أسبكتس» للاستشارات: «تواصل سينوبك الاستحواذ على النفط الروسي لتعويض نقص الإمدادات من الشرق الأوسط، وقد دفع هذا التوجه الأسعار للارتفاع الحاد، مما ضيّق المعروض المتاح للمصافي المستقلة». ولم ترد «سينوبك» على طلبات التعليق.

صهاريج لتخزين النفط في منشأة تابعة لسينوبك في شنغهاي يوم 26 مارس 2026.

قصر مسافة الشحن

تفضل المصافي المستقلة، المعروفة باسم «تيبوت»، خام «إسبو» لقصر مسافة الشحن وموثوقية الإمداد وانخفاض سعره في السنوات الأخيرة بفعل العقوبات الغربية على موسكو عقب غزوها لأوكرانيا.

ومع شح البراميل الإيرانية واستحواذ «سينوبك» على «إسبو»، اضطرت المصافي المستقلة إلى شراء بدائل أغلى سعراً ما ضغط على هوامشها.

وأدت مشتريات «سينوبك» إلى سباق على شحنات «إسبو» لشهر أكتوبر، إذ أغلقت مناقشات الصفقات حول منتصف أغسطس، أي قبل الموعد المعتاد بنحو شهر، وفقاً لمصادر تجارية متعددة.

وبدأت أيضاً هذا الأسبوع تداولات شحنات نوفمبر من «إسبو»، مع قفزة في العلاوات إلى 10 دولارات للبرميل معروضة على المصافي المستقلة على أساس التسليم، بحسب تاجرين.

واردات أغسطس

قدرت «فورتكسا» لتحليلات البيانات، استناداً إلى بيانات تتبع السفن، واردات «سينوبك» من النفط الروسي للشرق الأقصى في أغسطس، ومعظمه «إسبو» إضافة إلى «سوكول»، بنحو 400 ألف برميل يومياً، بما يعادل 9% من متوسط طاقة التكرير لدى «سينوبك» خلال النصف الأول من 2026.

«سينوبك» الصينية تشتري النفط الروسي لتعويض نقص الإمدادات

وقالت «سينوبك» الأسبوع الماضي خلال إحاطة نتائج الأعمال إنها ستزيد مصادر النفط من البرازيل وأفريقيا وأماكن أخرى، دون الإشارة إلى روسيا.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 48 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 21 دقيقة