"ساكسو بنك": الطاقة والديون تدفعان عوائد السندات لمواصلة الارتفاع _Business

قال رئيس قسم تداولات الشرق الأوسط في "ساكسو بنك" ياسر الرواشدة، إن الارتفاعات الأخيرة في عوائد السندات امتدت إلى الأسواق الناشئة، مرجحاً استمرار هذا الاتجاه في الفترة الحالية، في ظل مجموعة من العوامل التي تضغط على أسواق السندات، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة والتقلبات الحادة في أسواق النفط.

وأوضح الرواشدة، في مقابلة مع "العربية Business"، أن ما يحدث في أسواق السندات لا يرتبط بمحفز واحد، وإنما بمجموعة من العوامل المتداخلة، مشيراً إلى أن تطورات أسعار الطاقة، خصوصاً في ظل التطورات المرتبطة بإيران، تمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في المرحلة الحالية.

وأضاف أن هناك عوامل أخرى مستمرة منذ فترة، من بينها ارتفاع الإنفاق الدفاعي عالمياً، وما يرافقه من زيادة في مديونية الدول، في وقت لا تبدو فيه حلول مباشرة لهذه المشكلة سوى اللجوء إلى إصلاحات مالية واقتصادية، وهو ما لا يزال غائباً إلى حد كبير في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن المنافسة على التمويل لا تأتي فقط من الحكومات، بل أيضاً من شركات الذكاء الاصطناعي التي بدأت بدورها في إصدار السندات، ما يزيد من الطلب على السيولة ويرفع مستويات العوائد.

التضخم والسياسة النقدية

وفيما يتعلق بالتضخم والسياسة النقدية الأميركية، قال الرواشدة إن الاجتماعين السابقين للاحتياطي الفيدرالي لم ينجحا بشكل كامل في إقناع الأسواق بأن البنك المركزي قادر على السيطرة على التضخم.

وأضاف أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في "جاكسون هول" ربما بدأت في تغيير هذه الصورة، مع تركيز أكبر على استقرار الأسعار، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الفيدرالي لا يتحكم بشكل مباشر في الطرف الطويل من منحنى العائد.

وأوضح أن استمرار حالة "الإقبال على المخاطرة" في الأسواق قد يبقي الضغط قائماً على عوائد السندات، في حين أن التحول إلى حالة من العزوف عن المخاطرة قد يكون أحد العوامل القادرة على تهدئة العوائد، مع عودة المستثمرين إلى السندات كأداة للتحوط.

هل مستويات العوائد الحالية تجذب الصناديق؟

وحول إمكانية وصول عوائد السندات إلى مستويات تجعلها جذابة بشكل كبير للصناديق الاستثمارية، قال الرواشدة إن هذا السيناريو وارد، وقد تبدأ الصناديق في زيادة مشترياتها من السندات طويلة الأجل إذا وصلت العوائد إلى مستويات أكثر جاذبية.

وأضاف أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى هدوء نسبي في سوق السندات خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الأسواق قد تبدأ بالفعل في استيعاب المستويات الحالية للعوائد.

تدخل الخزانة الأميركية

وفيما يتعلق بخطة وزارة الخزانة الأميركية لزيادة إصدار السندات قصيرة الأجل واستخدام السيولة المتاحة لديها لشراء سندات طويلة الأجل، أوضح الرواشدة أن هذه الخطوة تشبه إلى حد ما عملية "Operation Twist"، إذ تركز الخزانة على إصدار أدوات دين قصيرة الأجل، بالتزامن مع شراء سندات طويلة الأجل.

وقال إن الهدف من هذه العملية يتمثل في التأثير على هيكل منحنى العائد، من خلال رفع عوائد الآجال القصيرة نسبياً، مع محاولة خفض العوائد على الآجال الطويلة.

لكنه أشار إلى أن تأثير هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات