يستقطب جناح نادي صقّاري الإمارات في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 اهتماماً لافتاً من الزوّار من مختلف الفئات العمرية، حيث يجدون فيه مساحة تفاعلية تجمع بين التعلّم والترفيه، وتصطحبهم في رحلة لاكتشاف عالم الصقارة ومهاراتها وقيَمها، بأساليب تجمع بين الأصالة والابتكار.وفي جناح يستحضر 25 عاماً من مسيرة نادي صقّاري الإمارات وإنجازاته، تتحوّل الصقارة أمام الأجيال الجديدة من تراث يُشاهَد إلى تجربة تُعاش وتُكتشف وتمارَس. فمنذ اللحظة الأولى لدخول الزائر إلى الجناح، تبدأ رحلة تفتح النوافذ على عالم الصقّار والصقر، وتفاصيل هذا الموروث من خلال المشاهدة والتجربة والتقنيات الحديثة. وتستقطب العروض الحيّة للصقور والسلوقي العربي اهتمام الزوّار الأطفال، وتمنحهم فرصة الاقتراب من تفاصيل هذا الموروث والتعرّف إلى عناصره وخصائصه بصورة مباشرة.
وفي تجربة «حُماة الصقارة»، يكتشف الأطفال جانباً آخر من العلاقة مع الصقور وأهمية المحافظة على هذا التراث، بينما تُتيح منطقة «الحضيرة والمقناص» التعرّف إلى جانب من حياة الصقّار وممارساته، إلى جانب عرض أدوات الصقارة التقليدية. ومن المُشاهدة إلى المُشاركة، ينتقل الزائر الصغير إلى تجربة فنية تفاعلية من خلال تصميم وتلوين براقع الصقور، حيث تتحوّل إحدى أهم أدوات الصقارة إلى مساحة للإبداع، فيطلق الأطفال العنان لخيالهم وألوانهم، وتولد تصاميم فريدة للبراقع بطابعهم الفنّي الخاص. ومع استمرار الرحلة، وفي قلب التجارب التفاعلية، تأتي «القبة الغامرة»، التي تنقل الزائر إلى رحلة بصرية بزاوية 360 درجة، يتعرّف خلالها إلى تراث الصقارة وتقاليدها وجهود الحفاظ عليها، من خلال محتوى بصري وسرد تفاعلي يجعل المعرفة جزءاً من تجربة حسّية متكاملة.
وينتقل الأطفال إلى «حافلة مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء»، التي تستقطب اهتمامهم بما تقدِّمه من عروض تعليمية وتعريفية بتراث الصقارة وأخلاقياتها وممارساتها التقليدية. وتأخذ التجربة بُعداً أكثر ابتكاراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



