وخلال تغطيتي الميدانية قبل انطلاق العام الدراسي وبعده، لفتني أن الاستعداد في الشارقة لم يكن مرتبطاً بالمدارس وحدها، فهناك سلسلة متصلة من الإجراءات تبدأ من جاهزية المبنى المدرسي، وتمتد إلى الطريق والحافلة، وتنتهي داخل الفصل الدراسي.
ففي قطاع التعليم الخاص، استقبلت 135 مدرسة أكثر من 204 آلاف طالب وطالبة، ولم تكن هذه العودة وليدة الأيام الأخيرة؛ إذ سبقتها جولات تفتيشية مكثفة نفذتها هيئة الشارقة للتعليم الخاص، شملت 132 زيارة ميدانية للوقوف على جاهزية المدارس والتأكد من استيفائها الاشتراطات اللازمة لاستقبال الطلبة، بالتعاون مع شركائها.
وخارج أسوار المدارس، كان المشهد المروري جزءاً أساسياً من الاستعداد. انتشرت دوريات شرطة الشارقة في المناطق المحيطة بالمدارس والميادين الرئيسية لتنظيم الحركة خلال ساعات الذروة، ومساعدة الطلبة والمشاة على عبور الطرق، والحد من الاختناقات التي ترافق عادة صباح اليوم الدراسي الأول.
هذا العام تحركت 2,737 حافلة مدرسية وفق معايير السلامة المعتمدة، بالتوازي مع برامج تدريب وتوعية شملت نحو 500 سائق و440 مشرفة. وهي أرقام تعكس أن سلامة الطالب لا تبدأ عند باب المدرسة، ولا تنتهي عنده، بل ترافقه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
