أكد المدير التنفيذي لشركة "تداول السعودية"، محمد الرميح، وجود إمكانات واضحة لتعميق الروابط بين أسواق رأس المال السعودية والصينية.
وقال الرميح، خلال كلمة له في ملتقى الأسواق المالية "سيليكت" في شنغهاي، إن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو توسيع هذا الترابط ليشمل الأسهم، وسوق الدين، والإدراج المزدوج، وجمع التمويل، بما يتيح للمستثمرين الصينيين الوصول إلى الشركات السعودية، ويفتح أمام المُصدرين السعوديين مصادر جديدة لرأس المال، إلى جانب إتاحة دخول المُصدرين الصينيين إلى السوق السعودية.
وأشار إلى أن السوق السعودية توفر إمكانات واسعة عبر السوق الرئيسية و"نمو"، وتضم أكثر من 300 شركة مدرجة بقيمة سوقية تتجاوز 2.5 تريليون دولار، ما يجعلها أكبر سوق في الشرق الأوسط وواحدة من أكبر الأسواق عالمياً.
"تداول السعودية" تنظم ملتقى "سيليكت" للأسواق المالية في شنغهاي يومي 3 و4 سبتمبر
وأضاف أن المستثمرين يستطيعون، بعيداً عن الأسهم، الوصول إلى مجموعة متنامية من الأدوات المالية، تشمل الصكوك والسندات في سوق الدين التي تتجاوز قيمتها القائمة 200 مليار دولار، إلى جانب صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
ولفت إلى أن "تداول السعودية" تعمل على تطوير الأدوات المتاحة للمستثمرين، لافتاً إلى إطلاق سلسلة من التحسينات الهيكلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
