نهاية عصر بوينغ 747.. أي طراز سيخلف الطائرة الأيقونية؟

بعد ستة عقود من التحليق القاري، تقترب بوينغ 747 من هبوطها النهائي في عالم الطيران التجاري، لتطوي معها صفحة كاملة من عصر السفر الجوي الفاخر العابر للمحيطات.

يرى بعض العاملين السابقين على الطائرة أن اختفاء 747 لا يعني فقط رحيل طراز من الطائرات، وإنما نهاية شكل كامل من تجربة الطيران.

في ظل ازدياد الضغط على شركات الطيران لخفض التكاليف، أصبحت الطائرات ذات الأربعة محركات أقل ملاءمة للحسابات الجديدة، وأضحت الكفاءة التشغيلية أكثر أهمية من الحجم وحده.

لم تخسر 747 مكانتها لأن طائرة واحدة تفوقت عليها في كل شيء، وإنما لأن منطق صناعة الطيران نفسه تغير.

الطائرة التي بدأت رحلتها الأولى في وقت كان فيه الطيران العابر للقارات لا يزال حدثاً استثنائياً، أضحت على مدى عقود واحدة من أكثر الطائرات شهرة في العالم، قبل أن تتغير حسابات صناعة الطيران نفسها، ويصبح تشغيل طائرة ضخمة بأربعة محركات أقل جاذبية من الاعتماد على طائرات أصغر وأكثر كفاءة.

ومع خروج 747 تدريجياً من رحلات الركاب إلى قطاع الشحن، انتقلت بعض أبرز مهامها إلى بوينغ 777 وإيرباص A350، فكلاهما ينتمي إلى الجيل الأحدث من الطائرات عريضة البدن، ويستطيع تشغيل الرحلات الطويلة بسعات كبيرة، فيما يوفر الاعتماد على محركين مزيداً من الكفاءة ويقلل أعباء التشغيل مقارنة بالطائرات ذات الأربعة محركات.

المخاطرة التي صنعت البداية في سبتمبر (أيلول) 1968، خرجت أولى طائرات 747 من خط إنتاج بوينغ، حاملةً معها أحد أضخم الرهانات الهندسية في تاريخ الشركة، حيث جاء المشروع بعد خسارة عقد عسكري أمام لوكهيد C-5 Galaxy، لتقرر بوينغ تحويل خبرتها الهندسية إلى تطوير طائرة نقل تجارية هائلة الحجم.

ولتحقيق المشروع استثمرت الشركة في شراء 3.2 مليون متر مربع في مدينة إيفريت بولاية واشنطن، وبنت مجمعاً لتجميع الطائرات بتكلفة 200 مليون دولار ذلك الوقت (ما يعادل 2.8 مليار دولار حالياً).

وعمل على المشروع 2700 مهندس، ووصل معدل الإنتاج في فترات الذروة إلى بناء ثماني طائرات في وقت واحد.

وبالفعل نجح الرهان، ففي 9 فبراير (شباط) 1969 أقلعت أول 747 في رحلتها التجريبية، وبعد أقل من عام تسلّمت "بان آم" أول طائرة في يناير (كانون الثاني) 1970، قبل أن تبدأ الخدمة التجارية في اليوم 22 من الشهر ذاته على خط نيويورك - لندن.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الطائرة جزءاً من التحول الكبير الذي شهدته صناعة السفر الجوي.

طائرة غيّرت شكل السفر كان الفارق واضحاً منذ البداية، فالطائرات التي سبقت 747، مثل 707 و727، كانت تنقل أقل من 200 راكب، بينما أتاحت الطائرة الجديدة استيعاب أكثر من 490 راكباً، إلى جانب مساحة ضخمة للشحن ومدى طويل.

وكان بإمكانها في بعض التكوينات عالية الكثافة حمل أكثر من 600 راكب، بينما تراوحت سعتها المعتادة بين 275 و475 راكباً.

أما طراز 747-8، فبلغ طوله 76.25 متر، ووزن إقلاعه الأقصى نحو 447.7 طن، مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة