«مخوّة بوش والكوس وأبو ويّهين»

- تلتقي صدفة في دروب الحياة مع أشخاص كثيرين، تنتقي أحدهم، تتعشم فيه الخير، تراهن عليه، تتمنى أن تطول رفقة الدرب، تخلص له، ترمي عليه بعض أشغالك ومشاغلك، لأنه مصدر ثقتك وعنوان محبتك، وكلما انقضى وقت من المعرفة والزمالة والمرافقة، فتحت له خزائن القلب، وخزائن البركة، وخزائن الثقة، أحياناً تقتطع من لقمتك لتطعمه، ومن شربتك لتسقيه، وأحياناً كثيرة تتفضل عليه بالكثير والكثير لكي لا تنكسر عينه، ولا يطمع قلبه، ولا تحدثه جوارحه بالشيء السيئ والأسوأ، وفجأة يكسر ثقتك، ويجرح أمانتك، ويحاول أن يعتلي ركب المسيرة وحده، قاطعاً كل خيوط الرجعة والمودة التي حاولت أن تبنيها معه طوال مشوار الحياة، تحتار كيف تصفه وتصف كل هذه العلاقة، وهذه الرفقة إلا إنها «مخوة بوش»!

- يكذب الإنسان فيصف كذبته بالبيضاء، ويكذب إنسان آخر من باب التجمل والملاطفة، وإصلاح ذات البين، ويكذب الإنسان أيضاً لكي لا تكبر مشكلة ما، فيسدها بذريعة الكذب على الماشي، غير أن بعض الناس يكيلون الكذب كيلاً، وإذا لم يستفتح يومه بكذبة كبيرة ليصدقها آخر المساء، فإن يومه ليس بيوم فأل، ولا يجب أن يعد من سنينه، بعضهم يستنشق الكذب، وكأنه جزء من أكسجين الحياة، يربي بطولات وهمية، وعنتريات ومغامرات تفوق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة