مصير حركة «ماغا» بعد انتخابات الكونغرس.. بقلم: محمد السعيد إدريس #صحيفة_الخليج

منذ أن وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه مضطراً للتبرؤ من حزبه (الحزب الجمهوري) ومن حركته السياسية التي تحمل وتجسد شعاره السياسي حركة ماغا: «لنجعل أمريكا عظيمة من جديد»، فالسؤال الذي أضحى يكتسب مشروعية متزايدة هو: أي مستقبل ينتظر حركة ماغا بعد الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي؟ في نوفمبر المقبل في ظل مؤشرات تُؤكد أن فرص الحزب الديمقراطي في انتزاع الأغلبية في الكونغرس، باتت شبه مؤكدة، ولعل هذا ما يثير الذعر والخوف لدى الرئيس ترامب.

ترامب الذي اضطر أمام تفاقم الغضب الشعبي ضده شخصياً وضد سياساته، إلى القول بأن الناخبين الغاضبين يُصوبون سهامهم ضد الحزب الجمهوري وليس ضده شخصياً، ثم اضطر بعد أسابيع أن يُقحم حركة ماغا في هجماته المتصاعدة ضد الجمهوريين على نحو ما هدد به الحاضرين من الحركة والحزب الجمهوري في أحد اجتماعاته الشعبية، عندما خاطبهم بالقول: «لو خسرنا الانتخابات.. أنتم ستخسرون كل شيء، ماغا والحزب الجمهوري.. وأنا سأواجه العزل ومطاردة عائلتي».

من الصعب تصوّر أن ما قاله ترامب سيظل محصوراً في دائرة «التحفيز» لحركة ماغا والحزب الجمهوري، لتسريع الخطى نحو تحقيق كسب جديد لتلك الانتخابات، فحتماً يدرك الرئيس خطورة الموقف من أجهزته الاستخباراتية، ويعي حجم التحول الشعبي والانفضاض عن حركة «ماغا»، التي لم تستطع إثبات جدارة في الحفاظ على المبادئ التي قامت عليها، أمام التجاوزات الهائلة لهذه المبادئ والسياسات من جانب الرئيس ترامب، التي انحدرت بالحركة من كونها قاعدة للتأسيس لنظام حكم أمريكي جديد يرتكز على قاعدة واسعة من الدعم والتأييد الشعبي، إلى مجرد «شعار أجوف» لا يحمل من دلالاته إلا كل ما هو سلبي، على نحو ما ورد على لسان كل من الإعلامي الشهير والداعم الكبير للرئيس ترامب، تاكر كارلسون، الذي اضطر مؤخراً إلى إعلان العداء لترامب والانفضاض عنه، والكاتب الشهير توماس فريدمان، صاحب العمود الأشهر في صحيفة نيويورك تايمز.

كارلسون، الذي أعلن مؤخراً قطع علاقاته مع ترامب والانشقاق عن الحزب الجمهوري، أكد أن «حركة ماغا انتهت، ولم يعد لها وجود، لأن سياسات ترامب حولتها من حركة تهدف إلى جعل أمريكا عظيمة، إلى حركة تهدف إلى جعل إسرائيل عظيمة». أما توماس فريدمان فقد أكد أن دونالد ترامب لا يمثل امتداداً لمدرسة (أمريكا أولاً) بقدر ما يجسد نهجاً أكثر ضيقاً وخطورة، هو «أنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
الإمارات نيوز منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات