من يتابع مؤتمر ليب منذ نسخته الأولى يلاحظ كيف تغير المشهد التقني خلال فترة قصيرة، سواء في حجم الاستثمارات أو في نوع التقنيات التي تتصدر النقاش.
قبل عدة سنوات كان الحديث بشكل كبير عن الميتافيرس وغيرها من التقنيات المتقدمة، واليوم أصبح الذكاء الاصطناعي هو المحور الأبرز، من مراكز البيانات والقدرة الحوسبية إلى التطبيقات التي تستخدمها الشركات.
وخلال 4 سنوات فقط تغيرت أولويات تقنية كثيرة، وهذا ينعكس على طريقة بناء الإستراتيجيات نفسها. فالتخطيط لـ5 سنوات على افتراض أن الأولويات ستبقى كما هي أصبح أكثر صعوبة، خصوصا في قطاع تتحرك فيه التقنية بهذه السرعة.
لذلك من الممكن أن تكون الرؤية طويلة، لكن التنفيذ يحتاج إلى مراحل أقصر وأكثر مرونة، لأن التقنية والمنافسة واحتياجات العملاء قد تتغير خلال فترة قصيرة.
ويمكن ملاحظة ذلك من خلال تطور مؤتمر ليب خلال السنوات الماضية. ففي النسخة الأولى عام 2022 تجاوزت الاستثمارات والإطلاقات المعلنة 6.4 مليار دولار، لترتفع إلى أكثر من 9 مليارات في 2023، ثم 13.4 مليار في 2024، وأكثر من 14.9 مليار دولار في 2025. أما في نسخة هذا العام فتجاوزت الإطلاقات والاستثمارات والشراكات المعلنة 15 مليار دولار منذ اليوم الأول.
والأهم هو أين تذهب هذه الاستثمارات، فما كان قبل عدة سنوات يتجه إلى تقنيات مثل الميتافيرس، أصبح اليوم يتركز بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية ومراكز البيانات والقدرة الحوسبية.
وحتى داخل الذكاء الاصطناعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
