هل يستهلكك ضغط العمل؟.. 5 حيل لاستعادة السيطرة على حياتك

من الرؤساء التنفيذيين إلى سائقي سيارات الأجرة، لا أحد محصّن ضد ضغوط العمل. جرّب بعض الحيل البسيطة لتقليل هذه المشكلة الخطيرة، التي تنتشر في مختلف مستويات السلم الوظيفي.

هل يمكن اعتبار الضغط النفسي ظاهرة تصيب الجميع في مكان العمل على قدم المساواة؟

يختبئ الضغط في كل درجة من درجات السلم الوظيفي، ويدفع الموظفين في مختلف المجالات إلى الشكوى والتنفيس عن معاناتهم والتعاطف مع بعضهم البعض.

خذ مثلًا اعتراف ديفيد مورغان، الرئيس السابق لبنك «وستباك»، بشأن الضغوط المرتبطة بالعمل. فقد كشف مورغان عن جانب نادرًا ما يظهر إلى العلن، عندما أقر بأن الضغط قد يدفع الرؤساء التنفيذيين إلى البكاء من شدة الإحباط، تمامًا مثل أي شخص آخر.

أراد مورغان أن يوضح للعالم أن كبار المسؤولين التنفيذيين يتحملون أعباء ثقيلة في العمل. ورغم أن البعض انتقد اعترافه واعتبره منفصلًا عن واقع الآخرين، فإنه أشعل موجة من النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذه القضية.

لكن الضغوط الهائلة لا تقتصر على الوظائف ذات الرواتب المرتفعة. لا أحد محصّن ضد وباء الضغط النفسي.

ويشير المعهد الأمريكي للضغط النفسي إلى أن نحو 80% من الموظفين يشعرون بدرجة من درجات الضغط في العمل. ما يعني أن أربعة من كل خمسة من زملائك قد يكونون على وشك الانهيار تحت وطأة الضغوط.

كما قد يحتاج نحو ثلث العاملين إلى أدوية للتعامل مع الضغوط، وفقًا لمسح أجرته جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية.

لماذا تبدو الحياة المهنية مرهقة إلى هذا الحد؟

في البداية، يعيش كثير منا بوتيرة عمل سريعة إلى درجة غير معقولة.

نصل إلى العمل مبكرًا، ونغادر متأخرًا، ونسارع إلى إنهاء المشروعات خلال عطلات نهاية الأسبوع. وفي الوقت نفسه، قد نشعر في صمت بالاستياء من المسار المهني الذي اخترناه أو الوظيفة التي نشغلها.

أضف إلى ذلك بعض التوتر مع المدير أو أحد الزملاء، وستحصل على وصفة مثالية للإجهاد العاطفي والجسدي والنفسي.

لكن هل نحن محكوم علينا بالاستمرار في هذه الدائرة بلا نهاية؟

لحسن الحظ، يمكن لبعض الإجراءات البسيطة أن تساعد على إيقاف الضغط قبل أن يصل إلى نقطة الانفجار، وتمنحنا قدرًا أكبر من السيطرة على حياتنا.

1. جرّب التأمل والتنفس

قد يبدو الأمر مبتذلًا، لكن جلسات التأمل المنتظمة يمكن أن تساعد على التخلص من التوتر قبل أن يتراكم ويصبح من الصعب السيطرة عليه.

خصص خمس دقائق للتنفس المتعمد نحو ثلاث مرات يوميًا. ابحث عن مكان هادئ، وأغمض عينيك، وركز على الشهيق والزفير المنتظم.

تجاهل الأفكار المتطفلة التي تشوش ذهنك، وأعد تركيز انتباهك على تنفسك.

وعندما تنتهي الدقائق الخمس، يمكنك استخدام هاتفك كمؤقت، امنح نفسك بعض التقدير لأنك استعدت جزءًا من سيطرتك الذهنية.

وبعد أسبوع من ممارسة التأمل بانتظام، ستجد أن الأمر أصبح أسهل. ومع مرور الوقت. ستتحول لحظات التأمل إلى فرصة ممتازة للتخلص من ضغوط العمل والمنزل.

2. اضحك حتى تؤلمك معدتك

أيامك مليئة بالفوضى: العملاء يصرخون، ومديرك يهدد بتسريح الموظفين، والزملاء يواصلون إلقاء المزيد من المسؤوليات على عاتقك.

بدلًا من السماح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات