قد تظهر بعض مشكلات الأوعية الدموية بعيدا عن القلب، وتحديدا في الساقين والقدمين، إذ يمكن لتغيرات في الألم أو حرارة الأطراف أو لون الجلد أن تكون مؤشرا إلى ضعف وصول الدم.
ولا تعني برودة القدمين أو الشعور بالتنميل وحدهما بالضرورة وجود مرض في الشرايين، لكن تكرار الأعراض أو اجتماع أكثر من علامة يستدعي الانتباه واستشارة الطبيب، بدلا من الاعتماد على التشخيص الذاتي.
ويحدث مرض الشرايين المحيطية عندما تتضيق الشرايين التي تنقل الدم إلى الأطراف، مما يقلل كمية الدم والأكسجين الواصلة إلى عضلات الساقين والقدمين.
ألم يظهر مع المشي
يعد الشعور بألم أو تقلص في عضلات الساق أثناء المشي، ثم تحسنه بعد التوقف والراحة، من أكثر العلامات ارتباطا بمرض الشرايين المحيطية، وفق المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة.
ويعرف هذا النمط باسم "العرج المتقطع"، ويحدث عندما تصبح الشرايين المتضيقة غير قادرة على توفير كمية الدم التي تحتاج إليها العضلات أثناء المجهود.
وقد يظهر الألم في ربلة الساق أو الفخذ أو الورك، ثم يختفي عادة بعد دقائق من الراحة، قبل أن يعود عند استئناف المشي أو صعود الدرج.
برودة إحدى القدمين
قد تكون برودة إحدى القدمين أو أسفل إحدى الساقين مقارنة بالطرف الآخر من العلامات التي تستحق الفحص، خصوصا إذا كانت مستمرة أو ترافقها تغيرات في لون الجلد أو ألم.
أما التنميل والوخز، فلهما أسباب عديدة لا ترتبط جميعها بالدورة الدموية، ومن بينها اضطرابات الأعصاب......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
