رغم اختلاف أساليب التعامل مع الصداع النصفي من شخص إلى آخر، تشير تجارب بعض المرضى إلى أن بعض إجراءات الرعاية الذاتية البسيطة قد تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين القدرة على التعامل مع النوبات.
وفيما يلي أبرز النصائح التي يوصي بها مرضى وخبراء للمساعدة على استعادة قدر من الراحة والتخفيف من الأعراض أثناء النوبة.
البرودة أو الحرارة.. اكتشف ما يناسبك!
تُعد الكمادات الباردة وأكياس الثلج من أكثر الوسائل شيوعا بين المصابين بالصداع النصفي. ويقول كثيرون إن وضعها على الرأس أو مؤخرة الرقبة يساعد في تهدئة الألم والتخفيف من الشعور بارتفاع حرارة الجسم الذي قد يرافق النوبة.
في المقابل، يفضل بعض المصابين استخدام الحرارة، خاصة إذا كانت النوبة مصحوبة بتشنجات في عضلات الرقبة أو الكتفين. وقد تساعد قربة الماء الساخن أو الوسادات الحرارية على إرخاء العضلات وتخفيف التوتر. لذلك ينصح بتجربة الخيارين في أوقات مختلفة، وملاحظة أيهما يمنحك قدرا أكبر من الراحة.
وفّر لنفسك بيئة هادئة ومريحة
قد يكون تقليل المؤثرات الخارجية عاملا مهما أثناء نوبة الصداع النصفي. فالابتعاد عن الضوضاء والإضاءة الساطعة، والاسترخاء في غرفة هادئة ومظلمة نسبيا، قد يساعدان على الحد من الانزعاج.
كما يجد بعض المصابين أن استخدام وسائد مريحة أو بطانية دافئة، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، يساعدهم على الاسترخاء والتعامل بشكل أفضل مع أعراض النوبة. جهّز مساحة مريحة في المنزل يمكنك اللجوء إليها فور بدء الأعراض.
جرّب الاستحمام الدافئ
يُقبل الكثير من المصابين على الاستحمام بماء دافئ خلال نوبة الصداع النصفي، لما يوفره من شعور بالاسترخاء والراحة. ويضيف البعض أملاح إبسوم (كبريتات المغنيسيوم) إلى ماء الحمام أملا في المساعدة على تهدئة العضلات المشدودة وتقليل التوتر.
ورغم محدودية الأدلة العلمية حول فعالية أملاح إبسوم في هذا المجال، فإن الدفء بحد ذاته قد يساعد العديد من الأشخاص على الشعور براحة أكبر. إذا لم تكن الحرارة من محفزات الصداع لديك، فقد يكون الحمام الدافئ وسيلة بسيطة تستحق التجربة.
الصداع لدى الأطفال: لماذا لا تكفي الأدوية؟ To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
احرص على ترطيب جسمك
يُعد الحفاظ على مستوى جيد من السوائل أمراً مهماً أثناء نوبات الصداع النصفي. وقد أشار بعض المصابين إلى أنهم يشعرون بتحسن بعد تناول مشروبات غازية معينة، بينما يفضل آخرون تجنبها.
ويفسر الخبراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية
