(CNN) -- كل عام، في ذكرى زواجهما، يجلس كل من إميلي وروبرت تول معًا ويطرحان سؤالًا مهمًا: هل يستمران في العيش في سويسرا أم يعودان إلى الولايات المتحدة؟ وفي كل مرة، يقرّران البقاء، بحسب إيميلي: "نحن سعداء ومستقرون ولدينا عائلة رائعة، وإلى الآن نعيش تجربة رائعة".انتقل الزوجان من ولاية كونيتيكت الأمريكية إلى سويسرا قبل أكثر من عقد من الزمن. ورغم سعادتهما الحالية، فإن التأقلم مع الحياة الجديدة لم يكن سهلًا. تصف إميلي عامها الأول بـ"الفظيع"، إذ واجهت صعوبة في الاندماج وبناء العلاقات والشعور بالانتماء.وبدأت القصة عام 2013 عندما حصلت إميلي على فرصة عمل في مدينة جنيف. كانت قد درست الفرنسية في الجامعة ورغبت في العيش في منطقة ناطقة بالفرنسية. وبعد زواجها من روبرت في العام التالي، تمكن هو أيضًا من الانتقال للعمل في جنيف والانضمام إليها. لكن روبرت واجه صعوبة بداية، وكره الحياة في سويسرا، مشيرًا إلى وجود اختلاف واضح بين الثقافتين الأمريكية والسويسرية. وفوجئ بأنّ الجيران لا يبادرون بالترحيب بالقادمين الجدد بالطريقة التي اعتادها في الولايات المتحدة، موضحًا أن الاندماج يتطلب من الشخص أن يكون مبادرًا في التعرّف إلى الناس والمشاركة في الأنشطة.غير أنّ الأمور بدأت تتحسّن عندما انضم الزوجان إلى كنيسة محلية وشاركا في نوادٍ تتناسب مع اهتماماتهما. وأصبح روبرت عضوًا في نادٍ للكوميديا الارتجالية، بينما انضمت إميلي إلى نادٍ للجري وبدأت تشارك في سباقات المسافات الطويلة.ورأى روبرت أنّ الانضمام إلى النوادي يعتبر من أسرع الطرق للتعرف إلى السويسريين وتكوين صداقات معهم.ومع مرور السنوات وتجديد عقود عملهما، شعر الزوجان بأنهما أصبحا أكثر استقرارًا. وبعد ولادة طفلهما الأول في مايو/أيار عام 2015، شعرت إميلي بأنّ لديهما جذورًا حقيقية في البلاد. وبعد ذلك أنجبا أربعة أطفال آخرين.ويعتقد الزوجان اليوم أنّ سويسرا توفر أسلوب حياة ممتازًا لأطفالهما الخمسة. ويستمتع أفراد الأسرة بقضاء الوقت في الهواء الطلق والمشي في جبال الألب، خصوصًا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
