في حادثة غير مألوفة أعادت فتح ملف الأسماء التقليدية وأثرها على المستقبل الشخصي، وجدت شابة عشرينية نفسها في مواجهة أزمة اجتماعية ونفسية خانقة لم تكن لها يد فيها، بعدما بات اسم «جدتها» سبباً مباشراً في هدم أحلامها في الاستقرار والزواج، وتحول حياتها اليومية إلى مسلسل مستمر من الحرج والتنمر.
انطلقت شرارة الأزمة حين لاحظت شابة أردنية (من مواليد 2004) أن أزمتها لم تقف عند حدود المداعبات العائلية، بل تحولت إلى عقبة جدارية في حياتها العاطفية والاجتماعية، حيث اصطدمت بفرار الخطّاب ورفض العرسان المتكرر للارتباط بها أو التقدم لخطبتها بمجرد سماع اسمها المدون في القيود الرسمية، ليتحول اسم «مهدية» الذي اختاره والدها تيمناً بالجدة إلى «نحس» يطاردها في أروقة الحياة.
ولم تتوقف المعاناة عند فرار العرسان، بل امتدت الدراما إلى القاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
