كان الملياردير أليخاندرو بيتانكورت، الذي ساعد في التوسط لإبرام اتفاق نفطي بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفنزويلا، حتى وقت قريب، هدفاً لتحقيقات أمريكية بشأن غسل أموال مختلسة من شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بتروليوس دي فنزويلا".
لكن بيتانكورت، وبعد مساعدته السلطات الأمريكية قبيل العملية التي أفضت إلى القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، أصبح الآن شريكاً رئيسياً لواشنطن في اتفاق نفطي "غير معتاد" مع كاراكاس.
وبموجب الاتفاق، الذي أُعلن عنه الأسبوع الماضي، تحصل الولايات المتحدة على إمكانية الوصول إلى نحو خُمس احتياطيات فنزويلا من النفط الخام لمدة 100 عام.
ويمثل الاتفاق تحولاً لافتاً في مسيرة بيتانكورت، الذي قال 4 أشخاص مطلعين على السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا إنه اضطلع بدور محوري في استراتيجية واشنطن وتخطيطها خلال الفترة التي سبقت عملية 3 يناير (كانون الثاني)، التي أطاحت بالرئيس السابق مادورو، ونقلته جواً إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات ينفيها مادورو.
ورداً على سؤال بشأن التحقيقات المتعلقة بالملياردير الفنزويلي بيتانكورت، قال مسؤول أمريكي إن معظم القضايا القانونية تعود إلى ما يقرب من عقد، وإن بيتانكورت لا يواجه حالياً أي مشكلات قانونية في الولايات المتحدة.
ولم تتمكن "رويترز" من تحديد الموعد الدقيق الذي علّق فيه المدعون الفيدراليون الأمريكيون تحقيقهم مع بيتانكورت، أو ما إذا كان ذلك جاء مقابل تعاونه مع إدارة ترامب.
وأضافت في رسالة عبر البريد الإلكتروني "خضعت الادعاءات المعنية لفحص واسع النطاق من جانب السلطات في عدة ولايات قضائية، ولم تُوجَّه إليه أي اتهامات".
كما سهّل بيتانكورت المفاوضات مع مسؤولين، من بينهم ديلسي رودريغيز، التي تولت منصب الرئيسة المؤقتة بعد القبض على مادورو.
وبعد إزاحة مادورو، استمر دور بيتانكورت وسيطاً رئيسياً،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


