إذا شعرت يوماً برغبة شديدة في أخذ قيلولة بعد وجبة دسمة، أو قاومت النعاس في أثناء قيادتك السيارة عائداً من المطعم، أو غفوت خلال اجتماعٍ أو محاضرة بعد الغداء، فقد اختبرت ظاهرة شائعةً تُعرف بالنعاس التالي للأكل أو «غيبوبة الطعام». وفي الواقع، يُعد النعاس التالي للأكل نتيجة مجتمعة لعدة عمليات وسلوكيات في الجسم، وقد ترجع أسبابه إلى وجود بعض المشكلات الصحية.
نذكر مجموعة منها:
1 - ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم
قد يكون التعب أحد أعراض ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم. ويُعَد مرضى السكري أكثر عرضةً لهذه المشكلات، نظراً لصعوبة تنظيم مستوى السكر في الدم لديهم، وهو ما قد ينتج عن تناول جرعة زائدة أو ناقصة من الأنسولين الخارجي. كما قد ينتج ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم عن النظام الغذائي أو تغيّرات في مستوى النشاط البدني.
2 - نقص الحديد
إذا كنت تعاني انخفاض مستوى الحديد، فأنت معرَّض لخطر الإصابة بمتلازمة تململ الساقَين، التي قد تؤثِّر سلباً في نومك ليلاً، وتؤدي إلى النعاس المفرط نهاراً.
3 - النمط الزمني
تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين ينشطون في الصباح الباكر أكثر عرضة للشعور بالنعاس بعد الغداء، مقارنة بالأشخاص الذين يسهرون ليلاً.
4 - الحالات الصحية
قد يشير الشعور بالتعب الشديد بعد تناول الطعام أحياناً إلى وجود مشكلة صحية كامنة، مثل انقطاع النفس النومي، أو داء السكري، أو قصور الغدة الدرقية، أو فقر الدم، أو بعض اضطرابات الجهاز الهضمي. ويمكن أن تؤثِّر هذه الحالات في كيفية معالجة الجسم للطعام، وتنظيم مستوى السكر في الدم، أو توصيل الأكسجين، ما يؤدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



