يعمل نحو 20 من عناصر الإنقاذ الصينيين الذين يرتدون ملابس برتقالية باستخدام حفارات ومجارف وأجهزة كشف بالرادار اليوم الأحد في محاولة للعثور على مئات الأشخاص المفقودين منذ أن محا انهيار طيني قوي المعبر الحدودي الرئيسي بين الصين ونيبال.
وأصبح معبر قييرونغ الحدودي، الذي يفصل منطقة التبت الصينية عن نيبال، رمزا مأساويا للدمار الذي أعقب انهيار نهر جليدي على الجانب النيبالي من الحدود في 26 أغسطس.
وزارت رويترز ووكالات أنباء أخرى المعبر البري، الواقع في واد نهري ضيق، اليوم الأحد في جولة نظمتها وزارة الخارجية الصينية.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور من الموقع أنه لم يبق أي أثر لمبنى الجمارك الصيني المؤلف من خمسة طوابق، الذي كان قائما عند الحدود قبل الكارثة. والهيكل الوحيد المتبقي في المكان هو جزء من منشأة برج مياه قريب.
ووضع عمال علما للصين في الموقع الذي كانت تقف فيه بوابة الحدود، التي كان يبلغ ارتفاعها حوالي 20 مترا.
وخلف لافتات تحذيرية كُتبت عليها عبارة "منطقة خطرة، يرجى تجاوزها بسرعة"، قامت ثلاث مجموعات تضم كل منها حوالي 20 من عناصر الإنقاذ بحفر الأرض باستخدام المجارف بينما وقفت عدة حفارات على أهبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



