الشارقة 24 - وام:
تواصل المرأة الإماراتية ترسيخ حضورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية لتؤكد أنها صاحبة دور مؤثر في صناعة المستقبل وقيادة التحولات الاقتصادية والمجتمعية، إذ أثبتت التجربة الإماراتية أن تمكين المرأة لا يقتصر على إتاحة الفرص؛ بل يمتد إلى صناعة بيئات حاضنة للابتكار وريادة الأعمال تتيح لها تحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع، ومبادرات تسهم في دعم الاقتصاد وتعزيز تنافسية الدولة.
ومن هذا المنطلق يبرز دور المؤسسات الوطنية التي تضع الابتكار وريادة الأعمال في صميم توجهاتها، وفي مقدمتها مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع" الذي أسهم في توفير منظومة متكاملة لدعم رواد الأعمال وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الإماراتية والعربية بما يعزز ثقافة المبادرة، ويشجع على تأسيس مشاريع قادرة على صناعة أثر مستدام.
سلطت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع"، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الضوء على حضور المرأة الإماراتية في منظومة ريادة الأعمال والابتكار وما حققته من إنجازات والفرص التي تتيحها البيئة الإماراتية أمام الجيل الجديد من رائدات الأعمال إلى جانب رؤيتها لمستقبل المرأة الإماراتية ودورها في اقتصاد المستقبل.
وأكدت سعادتها أن القيادة في دولة الإمارات بنيت على منح الكفاءات الثقة للمشاركة في صناعة المستقبل، وهو نهج انعكس جلياً على مسيرة المرأة، ولفتت إلى أن عملها في بيئة ريادية مثل "شراع" عزز إدراكها بأن القيادة تعني القدرة على الاستماع واتخاذ القرار وتمكين فرق العمل، مؤكدة سعي المركز في المرحلة المقبلة إلى دعم رائدات الأعمال في مراحل النمو والتوسع، وتوفير أدوات تمويل متنوعة، وتسهيل وصولهن إلى الأسواق العالمية من خلال بيئة إمارة الشارقة المتكاملة التي تضع الابتكار في صميم التنمية وتجمع جهود مختلف القطاعات لبناء كفاءات تصنع أثراً مستداماً.
وقالت إن ما يميز النموذج الإماراتي أن حضور المرأة لم يُبنَ بمعزل عن مسيرة التنمية، وإنما كان جزءاً منها منذ البداية فالاستثمار في تعليم المرأة وبناء قدراتها وإتاحة المجال أمامها لتحمل المسؤولية أسهم في وصولها اليوم إلى مواقع مؤثرة في الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة وريادة الأعمال والأهم أن هذا الحضور أصبح يرسخ معيارا قائما على الكفاءة والأثر، فالمرأة الإماراتية اليوم لا تقاس مشاركتها بمجرد وجودها في موقع ما وإنما بما تحققه من نتائج وما تضيفه من قيمة وما تسهم به في تطوير المجالات التي تعمل فيها، وهو ما انعكس مباشرة على الجيل الجديد، فالفتاة الإماراتية تنشأ اليوم وهي ترى نماذج نسائية تقود وتؤسس وتبتكر وتتخذ القرار ما يجعل أمامها مساحة أوسع للطموح والإنجاز، ويجعل طموحها نحو القيادة والمشاركة في صناعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
