يمتاز التراث الإماراتي بغناه وتنوعه، إذ يشكّل بشقّيه المادي وغير المادي نافذة معرفية مهمة لفهم طبيعة المجتمع وأدبه الشعبي بمختلف مفرداته. وفي هذا السياق، يأتي كتاب «الدهريز» الصادر عن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لمؤلفه علي محمد المطروشي، المستشار في التراث والتاريخ المحلي، ليضيء على جوانب قيّمة من هذا الإرث العريق.
يضم الكتاب مجموعة مقالات رصينة نُشرت سابقاً في الصحافة الإماراتية تحت عنوان «الدهريز»، وهو اسم مُستمد من التراث المعماري الأصيل للبيت الإماراتي.
وبأسلوبٍ مرنٍ يلبي تطلعات القراء وشغفهم بالمعرفة النافعة، ينطلق المطروشي من فكرة أن البحث عن الجذور والأسلاف حاجة إنسانية فطرية، حيث يستهل كتابه باستعراض أنساب الآباء المؤسسين لدولة الاتحاد، وأنساب الحكام المعاصرين. كما يفرد المؤلف باباً خاصاً لقضايا التراث الشعبي والمؤسسات التراثية، موضحاً الفارق الدقيق بين التراث الثقافي المادي (كالأزياء، والمباني، والصناعات التقليدية)، والتراث غير المادي (كالمعتقدات، والعادات، والتقاليد).
ويرصد الكتاب بعين المؤرخ التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على التراث واللهجة والأنماط المعيشية عبر المحطات التاريخية الفارقة، بدءاً من أزمة اللؤلؤ الصناعي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
