عاجل| محمد بن راشد في «الرسائل»: ولي عهدي وامتداد عمري وسند مسيرتي حمدان #صحيفة_الخليج

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاثنين، رسالة إلى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

والرسالة ضمن الجزء الثاني من كتاب سموه علمتني الحياة تحت عنوان «الرسائل»، والذي يضم 26 رسالة موجهة إلى أبنائه وأسرته وفريق عمله وأبناء وطنه والعالم، تختصر خلاصة ستة عقود في العمل العام، لتشكل مرجعاً معرفياً وفكرياً للأجيال الحالية والقادمة.

وقال سموه في نص الرسالة: رسالة إلى حمدان.. «الذي يكمل غداً 20 عاماً منذ تعيينه رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي»

إلى ولي عهدي، وامتداد عمري، وسند مسيرتي حمدان..

أكتب إليك هذه الرسالة وكلّي اعتزاز وفخر بك..

بمسيرتك، بقيادتك، وبإنجازاتك.

فخور بمحبة الناس لك، بتواجدك في مجالسهم، بقربك من حياتهم، بتلمّسك لاحتياجاتهم، وبرحمتك لصغيرهم قبل كبيرهم.

فخور بك يا حمدان.. بفروسيتك، وشجاعتك، وبساطتك.

فخور بك لأنك رسمت لنفسك طريقاً متفرداً، وشققْتَ درباً جديداً، وأخذت مني ومن أسرتك تجارب لتصنع شيئاً لم يسبقك إليه أحد.

فخور بك يا حمدان لأنك تلهم ملايين الشباب.. بأعمالك، بروحك الحماسية، بنشاطك، بأدبك وشعرك، وبتواضعك ومحبة الجميع لك.

فخور بك يا ولدي.. بقربك من إخوتك، بدعمك لهم وإلهامهم وتمكينهم ودفعهم لخدمة الناس.

فخور بك لأنك مثال للأب العظيم، والابن المسؤول، والأخ المحب الكريم.

ومع نجاحاتك يا حمدان تزداد مسؤولياتك.. مسؤولياتك تجاه الوطن، وتجاه شباب الوطن، وجنود الوطن، وحماية حدود الوطن.

تزداد مسؤولياتك يوماً بعد يوم.. تجاه دبي وأهلها وأبنائها.. تجاه اقتصاد دبي، وتنافسية دبي، ومكانتها العالمية الجديدة.

تزداد مسؤولياتك تجاه الأسرة، وتجاه الإخوة، وتجاه الأبناء.

ويتطلع إليك الملايين حول العالم لمتابعة أعمالك، واستقبال إلهامك، وللمراهنة عليك وعلى حكمتك وعمق بصيرتك في مواصلة البناء والنماء.

وأنت أهل لكل هذه المسؤوليات يا حمدان.

حمدان بن محمد..

اختارك الله قبل أن نختارك، وهيّأ لك الأسباب قبل أن نفكر فيها، وسخّر لك قلوب البشر ومحبة الناس وقبولهم. وإنما المحبة بيد الله وحده يرزقها من يشاء من عباده. «لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم، ولكن الله ألّف بينهم».

ولعل فيما أكتبه اليوم مما علّمتني الحياة من دروس وعِبر ما يكون عوناً لك، ومرشداً في طريقك، ومعالم تهتدي بها في دروب الحياة.

حمدان.. علّمتني الحياة لما يقرب من 60 عاماً في الحكم والحكومة وسياسة البشر أن الناس تحتاج حاكماً يسمع قبل أن يحكم، ويرحم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 27 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
الإمارات نيوز منذ 9 ساعات
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات