رغم أن هذه العلامات لا تشكل خطراً صحياً مباشراً، إلا أن تراكم الرطوبة والأوساخ داخل الوسادة يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وعث الغبار.
وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض الحساسية أو تهيج الجهاز التنفسي، خاصة لدى المصابين بالحساسية أو الربو، بحسب موقع "فوكوس" الألماني.
ينصح الخبراء بالتمييز بين الاصفرار الناتج عن العرق والإفرازات الطبيعية، وبين بقع العفن التي تميل إلى اللونين الرمادي أو الأسود وتنتج عن الرطوبة المستمرة ونمو الفطريات.
ولتقليل ظهور هذه البقع، يوصى بغسل أغطية الوسائد وتغييرها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
