يبدأ التوتر عند كثيرين فور الاستيقاظ، حين يتجه الذهن مباشرة إلى مهام العمل أو الهموم الصحية والاجتماعية. ومع الوقت، لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الصحة النفسية فحسب، بل يمتد إلى الذاكرة والمناعة والقلب والجهاز الهضمي.
ورغم صعوبة التخلص من التوتر المزمن كلياً، فإن تعديلات بسيطة في الروتين الصباحي قد تُحدث فرقاً ملموساً في مستوى التوتر طوال اليوم، بحسب تقرير نشره موقع "العربية نت" عن موقع "Eating well".
التمدد في السرير
لا حاجة لجلسة يوغا كاملة؛ فمجرد بضع حركات تمدد بسيطة، كضم الركبتين إلى الصدر أو الالتفاف الخفيف مع تنفس عميق وهادئ، يمكن أن تُهيئ الجسم للنهار. وقد أثبتت الدراسات أن التنفس العميق يخفّض مستوى التوتر المُدرَك ذاتياً، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على معدل ضربات القلب ومستويات هرمون الكورتيزول.
شرب الماء فور الاستيقاظ
يُعد الترطيب ضرورياً على مدار اليوم، لكنه يكتسب أهمية خاصة صباحاً لتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم. وترتبط كمية الماء المتناولة ارتباطاً مباشراً بمستوى الكورتيزول، إذ يؤدي نقص السوائل إلى ارتفاعه وزيادة التوتر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
